إلى قصريّة « 1 » أحبّها وأواصلها ، وبلغني أنها قالت : أبو العيناء ظريف ولكنه أعمى قبيح ؛ وقد ذكر لي غيره من البصريين أن هذا الشعر لبعض السّدوسيّين وأن الخبر له ، والشعر :
وانثها ( ؟ ) لما رأتني أقبلت * تعيب وقالت أعور ناحل الجسم
فإن يك في وجهي عيوب وإن أكن * قبيحا فانى غير عىّ ولا فدم
لساني وأخلاقي تعفّى على الذي * تعيبين منى فاسألى بي ذوى الحلم
قال : فأرسلت إلىّ أو للخصوم عند القضاة يراد الأحباب يا عاضّ ما يكره اه
( 98 ، 96 ) وأنشد عن ابن المنجّم ع ولم يعرف القائل وهو « 2 » أبو العباس عبد اللّه بن العباس [ ابن الفضل بن الربيع ] الرّبيعىّ ويتخلّل ما بين البيتين :
يمضى بها ما مضى من عقل شاربها * وفي الزجاجة باق يطلب الباقي
وما كان حظّه من الاستحسان دونهما لولا الإغفال والإهمال
وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو * بصاحبك الذي لا تصبحينا
وذكر رواية أبي سعيد المخزومىّ ع قدّمنا ( 139 ) عن المرزبانىّ والنويري أن الصواب أبو سعد وقد رواها الأصبهاني أيضا « 3 »
وأنشد للعكوّك « 4 » ( الناس ) ع مرّ نسبه ( 78 )
وأنشد لأبى هفّان ع ويروى « 5 »
فإن تسألى عنّا فإنا حلى العلى * بنو مهزم والأرض . . . الخ
( 100 ، 98 ) وأنشد لجحظة ( المؤانس ) ع وآخر الأبيات مضمّن نسبه بعض « 6 » المتأخرين لنهيك بن إساف الحارثي ولعلّ الصواب لعبد « 7 » اللّه بن نهيك . الخ ، وصلته :
أأمّ أميم [ ف ] ارفعى الطرف صاعدا * ولا تيأسى أن يثرى الدهر بائس
سأكسب مالا أو تبيتنّ ليلة * بصدرك من همّ علىّ وساوس
شرح
99 ، 97 أنشد لجحظة ( مطيره ) الأوّلان في التاج ( مطر ) عن الذيل
هامش
( 1 ) جارية تتردد إلى قصور الخلفاء ، انظر الموشى 173 وفي تحفة المجالس 112 وناهدة الثديين من خدم القصر
( 2 ) غ 17 / 127 ، مجموعة المعاني 202 النثار 46
( 3 ) غ 18 / 113
( 4 ) البيتان في غ 18 / 113 ، وعنه الوفيات 1 / 349
( 5 ) مجموعة المعاني 88 الثلاثة الأولى
( 6 ) مجموعة المعاني 131 ، ابن الشجري 49
( 7 ) انظر الشعراء 93 والنويري 2 / 15 ، وترجمة عبد اللّه في الإصابة رقم 5002