أحد بلعدويّة ، وعرهم من أسماء الأسد ، وخالد « 1 » هو ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العاصي استعمله عبد الملك على البصرة ثم عزله عنها بعد سنتين لتركه المهلّب وتوليته أخاه حرب الأزارقة ، فهزم أقبح هزيمة وأسرت امرأته فبيعت في من يزيد بمائة ألف حتى قال ابن قيس الرقيّات :
عبد العزيز فضحت جيشك كلّهم * وتركتهم صرعى بكلّ سبيل
ونسيت عرسك إذ تقاد سبيّة * تبكى العيون برنّة وعويل
وقال آخر يفيّل رأى خالد :
بعثت غلاما من قريش فروقة * وتترك ذا الرأي الأصيل المهلّبا
فولّى عبد الملك بشر بن مروان البصرة بعد الكوفة وأوصاه بتولية المهلّب أمر الخوارج في خبر .
وقول عرهم ب 3 مظّنّ أصله مظطنن من الافتعال فأدغم إدغامين ومثله « 2 »
وما كل من يظنّنى أنا معتب * ولا كلّ ما يروى علىّ أقول
وفي ب 7 زهمان ناويا أي سمينا ( ص 34 ، 32 ) وأنشد ( الأحمق ) ع أنشده التوحيدىّ « 3 » وابن حبّان عن علىّ بن محمد البسّامى برواية عدوّك ذو العقل . . . الخ وهو لصالح بن عبد القدوس من أبيات :
بنىّ عليك بتقوى الإله * فإن العواقب للمتّقى
وإنك ما تأت من وجهها * تجد بابها غير مستغلق
عدوك البيت
وذو العقل يأتي جميل الأمور * ويقصد للأرشد الأرفق
( ص 34 ، 33 ) وأنشد للعنبرىّ شعرا في ترتيب أسنان النساء ع هو لضمرة بن ضمرة يخاطب النعمان ، وقد سأله عن بعض النساء كما رواه « 4 » الأخفش الأصغر قال وهو شعر ضعيف على حسنه ، وهذه روايته :
شرح
( ص 34 ، 33 ) وأنشد ( عن حادث الأدب ) الثلاثة الأولى في هدية الأمم وينبوع الآداب والحكم منسوبة إلى الأصمعي ولا يصلح للثقة
هامش
( 1 ) الطبري ليدن 2 / 823 و 828 وابن الأثير سنة 72 ه وأنساب الأشراف 266 والكامل 656 - 662 وابن أبي الحديد 1 / 394
( 2 ) الألفاظ 267 ول ( ظنن )
( 3 ) الصداقة مصر 7 وروضة العقلاء 8
( 4 ) أمالي الزجاجي 62 وفيه ب 4 ولا دق عودها وفي 8 يستفيدها