( ص 18 ، 17 ) وأنشد لبعض البصريين ع الأبيات رواها الخطيب « 1 » أبو بكر بسنده ، وروايته مستذفرا أي مجدّا ومستثفرا مشمّرا وأصله من يدخل إزاره بين فخذيه ويلويه
( ص 19 ، 18 ) وأنشد لبعض الظرفاء في طفيلى ع جشم هو ابن قيس بن سعد بن عجل ابن لجيم بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل ، والجعراء جندب مرّت ( 114 ) في المثل أحمق من دغة ، وكعب هو ابن عمرو بن تميم وفشيشة نبز لتميم عامة ، وهجيم « 2 » أخو كعب المذكور وقد مضى أخبارهم ( ص 212 و 213 ) وضبّة بنت أد بن طابخة بن اليأس بن مضر وطابخة اسم عمرو وإنما سمى طابخة في خبر معروف
( ص 19 ، 18 ) وأنشد لعروة بيتا ع يقوله في أربعة أبيات للحكم بن مروان بن زنباع ، قال ابن السكّيت ، ويقال بل هو لعروة بن عشيم ( ويروى غنيم ) بن الحكم ، وفسّره ابن السكيت كتفسير ثعلب وأنشد :
يا أيها المائح دلوى دونكا * إني رأيت الناس يحمدونكا
يثنون خيرا ويمجّدونكا
وفي المعنى لحميد بن ثور :
أتاك بي اللّه الذي أنزل الهدى * ونور وإسلام عليك دليل
( ص 19 ، 19 ) وأنشد بيتي أوس بن حجر ع وهما من كلمة اختلف « 3 » في عزوها إلى أحد الرجلين عبيد بن الأبرص وأوس ، وقال الأصبهاني « 4 » : رواها الأصمعي لأوس ووافقه بعض الكوفيين ، وتوجد في طبعة ديوانه ، ورواها بعض « 5 » المتأخرين لعبيد ولا توجد في طبعة ديوانه
( ص 20 ، 19 ) وأنشد كلمة لبقيلة الأشجعي في خبر ع وقد رواهما الأصبهاني « 6 » بأتم مما هنا ، وابن « 7 » عساكر كما هنا في ترجمة إسماعيل وهو مولى عثمان أو الزبير رض ، وروى عنه الامام مالك
شرح
( ص 19 ، 18 ) بيت الأعشى ( لم ترن ) في د ص 22 . وقد فسّر المعاصرون ننجّيك في الآية على الظاهر أي نحفظ جسمك وذلك لزعمهم أنهم عثروا على جسم فرعون
هامش
( 1 ) التطفيل 31 ، والأخيران عند الشريشى 1 / 182 بغير عزو
( 2 ) وقال جرير يهجو بنى الهجيم :إن الهجيم قبيلة ملعونة * ثط اللحى متشابهو الألوان
لو يسمعون بأكلة أو شربة * بعمان أضحى جمعهم بعمان( 3 ) الحيوان 6 / 40 ، والغفران 67 ، وبعضها لأوس في مجموعة المعاني 185
( 4 ) 10 / 5
( 5 ) المختارات 100 ، وابن الشجري 225
( 6 ) 5 / 175
( 7 ) 3 / 16