صهصلق لا ترعوى لزاجر * ولا تطيع رشدات آمر
قال ويروى : قامت تحنظى « 1 » بك وسط الحاضر هكذا نقلته من خطّ الحامض بكسر الكاف ، يخاطب امرأته .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 71 ، 68 ) عن الفرّاء :
يا قبّح اللّه بنى السعلاة * عمرو بن يربوع شرار النات
ليسوا أعفّاء ولا أكيات
ع أنشده أبو زيد في نوادره ( ص 104 ) لعلباء بن أرقم « 2 » . وقال أبو الحسن الأخفش :
هذا من قبيح البدل ، وإنما أبدل السين من التاء لأن في السين صفيرا فاستثقله ، فأبدل منها التاء وهو من أقبح الضرورة . قوله : بنى السعلاة زعموا أن عمرو بن يربوع أولد « 3 » سعلاة ، وذكر أبو زيد في نوادره ( ص 147 ) أن السعلاة أقامت في بنى تميم حتى ولدت فيهم ، ثم رأت برقايلمّ من شقّ بلاد السعالى ، فحنّت فطارت نحوهم ، فقال شاعرهم [ عمرو « 4 » بن يربوع ] :
رأى برقا فأوضع فوق بكر * فلا بك ما أسال وما أغاما
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 71 ، 69 ) للبيد :
نشين صحاح البيد كلّ عشيّة * بعوج « 5 » السراء عند باب محجّب
ع صلة البيت :
وخصم قيام بالعراء كأنّهم * قروم غيارى كلّ أزهر مصعب
نشين صحاح البيد .
فأصدرتهم شتّى كأنّ قسيّهم * قرون صوار ساقط متلغّب
هامش
( 1 ) هما وتغنظى وتخنظى : كلها بمعنى كما في الألفاظ .
( 2 ) وكذلك في الجمهرة 3 / 33 قال أظنّه اليشكرىّ ، والأشطار في القلب 42 أيضا .
( 3 ) الأصلان ولد مصحفا .
( 4 ) من النوادر والعجب كيف ترك اسم هذا الشاعر غفلا ، وسمّاه ابن دريد أيضا في الجمهرة 3 / 152 .
( 5 ) وكذا د 45 والعصا 3 ، وفي الأمالي ول ( سرا ) بعود السراء .