تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
يريد أنه لا يحتاج مع أنيابه إلى شفرة ولا إنضاج « 1 » / وأنشد أبو علىّ ( 2 / 232 ، 228 ) لكثيّر :
وأدنيتنى حتى إذا ما سبيتنى * بقول يحلّ العصم سهل الأباطح « 2 »
ع قد روى هذا الشعر لمجنون بنى عامر ، وبعد البيتين :
فما حبّ ليلى بالوشيك انقطاعه * ولا بالمؤدّى يوم ردّ المنائح
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 232 ، 228 ) للجعدىّ :
حتى لحقنا بهم تعدى فوارسنا * كأننا رعن قفّ يرفع الآلا
ع وبعده « 3 » :
فلم نوقّف مشيلين الرماح ولم * نوجد عواوير يوم الروع عزّالا
قوله : يرفع الآلا كأنه ينزو في الآل « 4 » فإذا نزا فكأنه رفع الآل ، وقد مضى القول في البيت الثاني ( ص 29 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 232 ، 229 ) لمالك بن خالد « 5 » :
لما رأيت عدىّ القوم يسلبهم * طلح الشواجن والطرفاء والسلم
ع وبعده :
كفّتّ ثوبي لا ألوى على أحد * إني شنئت الفتى كالبكر يختطم
هامش
( 1 ) انظر التنبيه بين ص 193 ، 202 . ( 2 ) البيتان لكثيّر في الحماسة 3 / 246 وهما للمجنون في غ الدار 2 / 90 ود 58 والعيون 4 / 139 . ( 3 ) الأبيات خمسة في الاقتضاب 298 ومرّ الثاني 29 ، وانظر سائر أبيات الكلمة 68 . ( 4 ) تأويل بارد ، والوجه أنه مقلوب ، وقد حمل على ذلك عدّة من الأبيات فيما مرّ ولكنه نسي هنا ، وفي شرح المختار من أشعار بشار 385 هذا من المقلوب وإنما أراد يرفعه الآل اه قلت كقول الجعدي أيضا كان الزناء فريضة الرجم . ( 5 ) البيتان في الألفاظ 49 من كلمة في أشعار هذيل 1 / 165 وأنشد البحتري 79 لحصيب الهذلي ثلاثة منها :رفّعت ثوبي لا ألوى على أحد * كما تكفّت علج العانة الوحد