وأنشد أبو علي ( 2 / 120 ، 118 ) ، ولم ينسبه :
إذا المرء لم يترك طعاما يحبّه * ولم ينه قلبا غاويا حيث يمّما
البيتين ع الشعر لنافع بن سعد الطائىّ « 1 » ، وأوّله :
ألم تعلمي أنى إذا النفس أشرفت * على طمع لم أنس أن أتكرّما
ولست بلوّام على الأمر بعد ما * يفوت ولكن علّ أن أتقدّما
إذا المرء .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 120 ، 118 ) لأشجع « 2 » :
مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق * ولا مغرب إلّا له فيه مادح
الشعر وصلته :
سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض * فحسبك منّى ما تجنّ الجوانح
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 121 ، 120 ) :
إذا شئت غنّتنى دهاقين قرية * وصنّاجة تجذو على كلّ منسم
ع هو للنعمان بن عدىّ بن نضلة ، « 3 » وكان عاملا لعمر بن الخطّاب على ميسان ، وكان يدمن الشراب ويقول :
هامش
( 1 ) الحماسة 3 / 93 حيث يوجد بيتا البكري فقط وفي المضنون 91 ومجموعة المعاني 16 والعيون 1 / 37 ، والأبيات في غ 8 / 51 سبعة ، والأربعة نسبوا الأبيات لعمرو بن العاص ، ولكن هذه الثلاثة الأبيات لا توجد بتمامها عند أحد منهم .
( 2 ) مرثيته هذه في الوفيات 1 / 429 والحماسة 2 / 169 والحصري 3 / 209 وخ 1 / 143 وترى ترجمة أشجع في غ 17 / 30 وابن عساكر 3 / 59 والشعراء 562 وخ وتاريخ الخطيب 7 / 45 .
( 3 ) الخبر والأبيات في السيرة 786 ، 2 / 252 والاشتقاق 86 والبلاذري 393 مصر والمعجمان 567 و ( ميسان ) والعقد 4 / 339 والنويري 4 / 101 وابن أبي الحديد 3 / 98 وفي ترجمته من الإصابة والاستيعاب 3 / 562 ، 544 وتاريخ عمر بن الخطّاب لابن الجوزي 117 ، قال ويروى تجثو والصحيح تجذو كما أنشدناه شيخنا أبو منصور [ ابن الجواليقي ] وقال معناه تنتصب ، وللخبر تتمّة عند النويري .