وأنشد أبو علىّ ( 2 / 95 ، 93 ) للعجّاج « 1 » : لا عاجز الهوء ولا جعد القدم ع وبعده :
ولا قضيّا بالقضاء المتّهم * في أمّة يسوسها بعد أمم
يقول : ليس بكزّ القدم ، والكزازة مذمومة في الخلقة ، والسباطة محمودة في القدم ، كما قال الحطم القيسىّ « 2 » :
بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلّج الساقين خفّاق القدم
وقال أبو حاتم عن الأصمعي في قوله : ولا جعد القدم : هو واسع الشحوة « 3 » ليس بضيّقها وهذا مثل ضربه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 95 ، 94 ) :
رأيت أبا الوليد غداة جمع * به شيب وما فقد الشبابا
البيتين « 4 » ع هما لكثيّر يمدح عبد الملك بن مروان ، ويروى : إذا ما قال قارب أو أصابا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 98 ، 96 ) لذي الرمّة « 5 » :
أطاع الهوى حتى رمته بحبله * على ظهره بعد العتاب عواذله
هامش
( 1 ) د 56 .
( 2 ) رشيد بن رميض العنزي الحماسة 1 / 184 ، وقد تصحف في كثير من المواضع بالعنبرى ، وانظر شرح الدرة 250 مغلوطا والجمهرة 3 / 17 والنقائض 207 والكامل 215 و 621 ، 1 / 182 وغ 14 / 44 وابن أبي الحديد 1 / 303 ، وعند ابن الشجري 37 ستة عشر شطرا منسوبة إلى الأغلب العجلي ، وفي زيادات الأمثال عن حواشي الصاغاني أنها للأخنس بن شهاب باختلاف يسير في الأشطار ، وفي خيل ابن الأعرابي 186 أربعة لجابر بن حنىّ التغلبي . وزيم فرسه .
( 3 ) الخطوة ، وقصيرة الخطوة من لؤمها وانظر لمعاني جعد اللسان .
( 4 ) ل ( مرض ) ، ويتخللهما ( في الحيوان 3 / 18 ) بيت :فقلت له ولا أعيا جوابا * إذا شابت لدات المرء شابا( 5 ) د 467 .