وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) لابن أحمر :
تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة * إمّا ذبيحا « 2 » وإمّا كان حلّانا
ع هكذا الرواية عن أبي على تهدى على ما لم يسمّ فاعله ، وإنما هو تهدى إليه والبيت مضمّن ، واتّصاله :
فداك ! « 3 » كل ضئيل الجسم مختشع * وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا
تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة . . . .
عيط عطابيل لثن الرىّ وابتذلت * معاطفا سابريّات وكتّانا
يقول : تهدى إليه هذه العطابيل ذراع الجدى تكرمة ، يهزأ به لأنه صغير الشأن . وقوله لثن الرّىّ : يريد ثياب الرىّ فحذف المضاف .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) :
حتى إذا ما اشتدّ لوبان النجر
ع بعده « 4 » :
جاءت من الخطّ وجاءت من هجر * فصبّحت أخضر يغزى بالمدر
كربان أو طفحان من موج زخر
يقال إناء كربان وقربان : إذا قارب الامتلاء ، وطفحان : إذا امتلأ .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) للفرزدق :
هامش
- والصوت ، وبرد صغار ، والطعن الثابت .
( 2 ) الأولان في ل ( حلن ) وقال إن الذراع لا تهدى إلّا لمهين ، فكأنه لم يقف على البيت الآتي ، وفيه ( ذبح ) عن ابن برى عرّض ابن أحمر في هذا البيت برجل كان يتنقّصه ، وأول المقطوع :نبّئت سفيان يلحانا ويشتمنا * واللّه يدفع عنا شرّ سفيانا( 3 ) المعاني 2 / 36 ب ذكيّا وهو الذبيح .
( 4 ) الذي بعده وهو لأبى محمد الفقعسىّ الحذلمىّ في الألفاظ 464 ول وت ( نجر ) :ورشفت ماء الإضاء والغدر * ولاح للعين سهيل بالسحر
كشعلة القابس ترمى بالشرر