وكيف أطيع العاذلات وحبّها * يؤرّقنى والعاذلات هجوع
أنشد أبو علي ( 1 / 30 ، 29 ) لإبراهيم بن المدبّر :
ما دمية من مرمر صوّرت * أو ظبية في خمر عاطف
ع هو إبراهيم « 1 » بن محمد بن المدبّر ، وكان يزعم أنه من بنى ضبّة من أنفسهم ، وقد زعموا أنهم من الفرس ولذلك قال الشاعر في مديحهم وهو أبو شراعة « 2 » أحمد بن محمد :
لبنى المدبّر إرث مكرمة * تفترّ عنها العرب والعجم
قوم أنو شروان والدهم * كسرى وسابور لهم عمّ
هو أنو شروان بن قباد بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام بن هرمز بن سابور الأكبر ابن أردشير ، فسابور هذا / جدّ أنو شروان وإنّما يعنى ابن شراعة سابور ذا الأكتاف وهو سابور بن هرمز بن سابور الأكبر وهو عمّ جدّ أنو شروان . ويكنى إبراهيم أبا إسحق ، وهو شاعر حسن الشعر كثيره ، وكذلك أخوه أحمد بن محمد بن المدبّر . ويكنى أحمد أبا الحسن ووزر إبراهيم للمعتمد .
وأنشد أبو علي ( 1 / 30 ، 29 ) :
اللّه يعلم والدنيا مفرّقة * والعيش منتقل والدهر ذو دول
البيتين « 3 » وأنشد أبو علي ( 1 / 31 ، 30 ) :
أعلىّ ما ماء العذيب وبرده * منّى على ظمأ وفقد شراب
البيتين ع هما لعمر « 4 » ابن أبي ربيعة من كلمة له ، وسينشدها أبو علي بكمالها بعد هذا ( 2 / 26 ، 24 )
هامش
( 1 ) أخباره في غ 19 / 114 وانظر الأدباء 1 / 293 وفيه ابن محمد بن عبيد اللّه بن المدبّر .
( 2 ) نسبه وأخباره في غ 20 / 35 ومعاني العسكري 2 / 229 .
( 3 ) كذا من غير تعليق .
( 4 ) وبطرة المغربية أنشد الزبير ( ش ) أعلىّ ما ماء الفرات البيتين لفائد بن أصبغ ( ش ) البلوى يمدح محمد بن شهاب الزهري ووصلهما ببيتين آخرين وهما قوله :ليس الجواد بمن يضنّ بماله * إن الجواد محمد بن شهاب
أهل المدائن يعلمون مكانه * وربيع بادية على الأغراب( كذا ) . اه ش علامة الشك