بشعره ، فأمر بنسخ ديوانه ، وأن يوضع في أعزّ مكان من مكاتب قصوره .
وفي كنف هذا السلطان ألّف ديوانا للخطب الجمعية ، على نحو ما فعله جدّه الأكبر عبد الرحيم .
ثم قرّر من بعد موقّع الدّست وأعفى من الحضور ، وأمر السّلطان إجراء معلومه ، فربّما صرف له وربما لم يصرف ، إلى أن مات في 7 صفر سنة 768 بالمرستان الغورى ، ودفن بمقابر الصوفية ؛ بعد أن ملأ الدنيا شعرا ونثرا ، وزهرا وعطرا .
سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون — صفحة تصدير 17
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
صتصدير ١٧