فى المهد انطق عن سعادة جدّه . ص 244
إنّ فيها لكلّ . . . وهن جباره . ص 314
كان للّه فى البريّة . . . إليك أمر الوزاره . ص 314
عبالة عنق اللّيث . . . الأمر قام بنفسه . ص 515
لن تبلغ الأعداء . . . الجاهل من نفسه . ص 200
و من الغباوة أن . . . و رونق رقشه . ص 308
و إن باب أمر . . . لبيبا و لا تعصه . ص 127
إذا كنت فى حاجة . . حكيما و لا توصه . ص 103
لا يكن برقك . . . ما الغيث معه . ص 247
إذا المرء لم يبذل . . . فاعلم بأنّى مغارقه . ص 208
لا تلم المرء على . . . منسوب إلى مثله . ص 129
و كلّ إنسان له . . . جوهره فعله . ص 275
و ما ينفع الأصل . . . النّفس من باهله . ص 93
إن ضرط الموسر . . . يرحمك اللّه . ص 60
من عاب شيئا و . . . دلّ على جهله . ص 129
فمن حوى العلم . . . لأهله ظلمه . ص 72 ، ص 490
أشكوا إلى الرّحمن . . . الدّهر و عدوانه . ص 396
المؤت أهون . . . القنا و السنّه . ص 318
من أن يكون . . . فضل و منّه . ص 318
« ى » إنّ الشقاء بالشّقّى . . . له أنّى أتى . ص 209
لابدّ أن يلقى . . . هو لاق و وحى . ص 211
ثناء أغشيت . . . أشرقت منه الدّآدى . ص 29
إنّ نيوب الزّمان . . . طال عجمها عودى . ص 145
روضة العقول ( فارسى ) — صفحة 703
مساهمون: محمد غازي ملطيوي
ص٧٠٣