المظاهر ( ) ( ) وما بقيت على ( ) من تعاقب ( ) فإن من الواجب على من عرف العلم ( ) ( ) سوابق ( ) وهذا كتب ( ) في تهذيب فصوله 1 ظ / / ( ) ضمنه « 1 » .
ومحصوله على مقدمة ، وأربعة أبواب ، وخاتمة .
فالمقدمة : في مدلول اسم النحو لغة واصطلاحا .
والباب الأول : في تقرير فضل العربية ، وتحرير الحض على تعلمها .
والباب الثاني : في منفعة النحو منها ، وضرورة الاحتياج إليه في ملة الإسلام .
والباب الثالث : في حكم استنباط النحو ، والاشتغال به في نظر الشرع .
والباب الرابع : في نسبة النحو من العلوم ، ومرتبته في التعلم ، وغير ذلك مما يحض على النظر فيه والعناية بصونه وحفظه .
والخاتمة : في آداب المشتغل به ، وبغيره من سائر العلوم ، وفيها إطناب عميم الفوائد ، بديع اللواحق والزوائد ، يتحف الناظر بنفائس درره الفاخرة ، ويجمع له ما يعود عليه بخير الدنيا والآخرة .
وعند كمال ما حواه الكتاب وجمعه وتأدى به أقصى ما أمّل فأسمعه .
سميته : « روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام » . وإنّي لأرجو أن تكون التسمية - إن شاء اللّه - صادقة العنوان ، فائزة من فضله بالقبول والرضوان ، فقد دلّ بها على ما يبهج ويقيد بمحاسنه النواظر ، ويمتع بفوائد مختلفات ، وفرائد في منظوم سبكه مؤتلفات ، وروايات نقليات ، واعتبارات عقليات ، وحكايات مستظرفات ، وآداب من أخلاق السنة مغترفات ، فإذا طالعته أبصرت فيه غرائب جمة ( ) و ( ) سراج ( ) أضاء لأهل رشد
هامش
( 1 ) ما بين قوسين بياض في « ب » ناتج عن خروم . وهي النسخة الوحيدة التي تشتمل على الصفحات الأولى من الكتاب .
ما بين قوسين بياض في « ب » ناتج عن خروم .