تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
ما خطت . عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يردّ دعاء أوّله بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإنّ أمّتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون بسم اللّه الرحمن الرحيم فتثقل حسناتهم في الميزان ، فتقول الأمم : ما أرجح موازين أمّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتقول الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم : إنّ ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه تعالى ، لو وضعت في كفّة الميزان ووضعت سيّئات الخلق في كفّة أخرى لرجحت حسناتهم » . يقال : اسم اللّه الأعظم الحيّ القيوم ، وقيل : ذو الجلال والإكرام ، وعن الحسن : اللّه والرحمن . ولد معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه وعبد اللّه عند معاوية بالشام ، فسأله معاوية أن يسميه باسمه ودفع إليه خمسمائة ألف درهم وقال : اشتر بها لسميّي ضيعة . وينبغي للداخل على الملك أن يتلطّف في مراعاة الأدب ، كما حكي أن سعيد ابن مرّة الكنديّ : دخل على معاوية فقال له : أنت سعيد ، فقال : أمير المؤمنين السعيد ، وأنا ابن مرّة . وقال المأمون للسيد بن أنس : أنت السيد ، فقال : أنت السيد وأنا ابن أنس . كان قصيّ بن كلاب يقول : ولد لي أربعة ، فسميت اثنين منهم بآلهتي ، يعني عبد العزّى وعبد مناف ، واثنين بنفسي وبداري ، يعني عبد قصيّ وعبد الدار - وهي دار الندوة بناها قصيّ وكانت قريش لا تفصل أمرا ذا بال إلا فيها . دقّ رجل على عمر بن عبيد الباب ، فقال : من هذا ؟ فقال : أنا ، قال : لست أعرف في إخواننا أحدا اسمه أنا . سأل رجل رجلا : ما اسمك ؟ قال : بحر ، قال : أبو من ؟ قال : أبو الفيض ، قال : ابن من ؟ قال : ابن الفرات ، فقال : ما ينبغي لصديقك أن يلقاك إلا في زورق . دقّ رجل على بشار ، فقال : من ؟ قال : أنا ، فقال : يا أنا ادخل . دقّ رجل الباب على الجاحظ ، فقال : من ؟ قال : أنا ، قال : أنت والدقّ سواء . وقال بعضهم في