قال ذو الرمّة « 1 » :
لا تأمننّ على النساء أخا تقى * ما في الرجال على النساء أمين
كلّ الرجال وإن تحفّظ جهده * لا بدّ أنّ بنظرة سيخون
التنوخيّ عليه الرحمة :
قل للمليحة في الخمار المذهب * أفسدت نسك أخي التقى المترهّب
نور الخمار ونور خدّك تحته * عجبا لوجهك كيف لم يتلهّب
قال الدارميّ رحمة اللّه تعالى عليه :
قل للمليحة في الخمار الأسود * ما ذا أردت بناسك متعبّد
قد كان شمّر للصلاة إزاره * حتى قعدت له بباب المسجد
داود عليه السّلام : امرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير ، والمرأة الصالحة كالتاج المخوّص « 2 » كلّما رآها قرّت عينه . قال داود لسليمان عليهما السّلام : امش خلف الأسد والأسود ولا تمش خلف امرأة . مرّ شاعر بنسوة فقال :
إنّ النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ باللّه من شرّ الشياطين
فأجابته واحدة :
إنّ النساء رياحين خلقن لكم * وكلّكم يشتهي شمّ الرياحين
خرجت بعض أزواج الخلفاء من الحمّام فنظرت في المرآة فاستحسنت وجهها فكتبت على الحائط :
هامش
( 1 ) ذو الرمّة : شاعر أمويّ ، اسمه غيلان بن عقبة ، توفي سنة 117 ه .
( 2 ) خوّص التاج : زيّنه بصفائح الذهب على قدر عرض الخوص ، وهو ورق النخل ، فالتاج مخوّص .