تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
2 - * ( وَما يُغْنِي عَنْه مالُه إِذا تَرَدَّى ) * ، « 1 » چون به مغاك هلاك « 2 » افتد ، داراييش براى او كارى نكند ،

حديث

1 - الإمام علي « ع » : أيّها النّاس ! أعجب ما في الإنسان قلبه ، و له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها ، فإن سنح له الرّجاء أذلَّه الطَّمع ؛ و إن هاج به الطَّمع أهلكه الحرص . . . و إن أفاد مالا أطغاه الغنى ، و إن عضّته فاقة شغله البلاء . . . و إن أجهده الجوع قعد به الضّعف ، و إن أفرط في الشّبع كظَّته البطنة ، فكلّ تقصير به مضرّ ، و كلّ إفراط له مفسد . « 3 » امام على « ع » : اى مردم ! شگفت انگيزترين چيز در آدمى دل او است ؛ و در آن مايه هايى از حكمت است ، و چيزهايى ضدّ آنها ؛ پس اگر به چيزى اميد بندد ، طمع او را خوار كند ؛ و اگر آتش طمعش تيز شود ، حرص او را هلاك سازد . . . و اگر مالى به دست آورد ، ثروت او را به گردنكشى برانگيزد ، و اگر به فقر دچار گردد ، گرفتارى او را به خود مشغول دارد . . . و اگر گرسنگى او را بىطاقت كند ، ضعف او را از كار بيندازد ؛ و اگر در سير شدن افراط ورزد ، پرى شكم او را آزار دهد ؛ پس هر كاستيى براى آدمى زيانبخش است ، و هر افراط و زياده رويى مايهء تباهى . 2 - الإمام الصّادق « ع » : . . . كلَّما نقص من القناعة زاد في الرّغبة . و الطَّمع و الرّغبة في الدّنيا أصلان لكلّ شرّ ، و صاحبهما لا ينجوا من النّار ، إلَّا أن يتوب . و
هامش
« 1 » « سورهء ليل » ( 92 ) : 11 . « 2 » يا : « در كام آتش دوزخ » - « مجمع البيان » 10 / 502 . « 3 » « كافى » 8 / 21 .