تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
مثل الحيّة ، مسّها ليّن و في جوفها السّمّ القاتل ، يحذرها الرّجال ذوو العقول ، و يهوي إليها الصّيبان بأيديهم . « 1 » - ( 1 ) امام كاظم « ع » : - در وصاياى هشامى ( سفارشهاى آن امام به هشام بن حكم ) : اى هشام ! مثل دنيا مثل مار است كه در تماس نرم مىنمايد و در درون خود زهرى كشنده دارد . مردمان عاقل از آن بيم و پرهيز دارند ، و كودكان دست خود را به سوى آن دراز كنند .

ج - سنگدلى ، كورى باطن ، بىاحساسى و مردن دل

قرآن

1 - * ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ ، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ ، وَطَبَعَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * ، « 2 » - ( 2 ) كسانى از توانگران بازخواست خواهند شد ، كه از تو ( براى نرفتن به جهاد ) اذن مىخواهند ، و خشنودند كه با برجاىماندگان بمانند ؛ خداوند بر دلهاى ايشان مهر نهاد ، از اين است كه در نمىيابند ( و موفّق نمىشوند ) ،

حديث

1 - النّبي « ص » : . . . و من رغب في الدّنيا ، فطال فيها أمله ، أعمى الله قلبه ، على
هامش
« 1 » « تحف العقول » / 292 . « 2 » « سورهء توبه » : 93 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 33 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام