مقام أمن حدّ مضائه فيه من [ 1 ] الكلال ، أشاد [ 2 ] بذكر مقاصدك التي حزت بها من غنائم الحمد الصّفايا [ 3 ] ، وشاد مباني محامدك بفضل الإبانة عن السرائر فيها والخفايا ، وتابع الثّناء على كلّ من أفعالك التي أمسى هلالك فيها مقمرا ، وأوضح منها كونك بشروط الإخلاص محبّا مضمرا ، وشرح من توفّرك على كلّ قربة غرّاء تغري الألسنة بحمدك ، وتنبىء عن حسن قصدك [ 4 ] برفع عماد الحقّ وعمدك ، ما قامت عليه الأدلّة ، واستقامت به على سنن ( 15 ب ) الرّشد الأهواء المضلّة ، وبيّن [ من ] [ 5 ] إمضائك كلّ عزم في تهيئة القربات إلى حضرة أمير المؤمنين حالا فحالا ، وإمضائك مطايا [ 6 ] الجدّ فيما زاد زلفك [ 7 ] البالغة أقصى الغايات لديه تتابعا [ 8 ] واتصالا ، ما يضاهي المظنون في تلك العقيدة التي طال ما ألغيت في نصرة الدّولة القاهرة صافية [ المورد ] [ 9 ] والمنهل ، حالية من الحسن بكل حال اتضح منها [ 10 ] ما ألهى عن غيره في [ 11 ] الوصف وأذهل ، فقوبلت بما تستحقّه من إحماد أشيع وأذيع واتّبع فيه الواجب وأطيع ، وتضاعف الاعتداد بأفعالك التي أعنت بالعون منها الأبكار [ 12 ] ، وأعدت بها الأمور في الصّلاح إلى ما يؤمّن إيضاحه الجحد والإنكار ، ومن أحقّ منك بكلّ فعال تضيء مصابيح الخير فيه ، وينتشر جميل الذّكر من مطاويه - وأنت للدولة الوالي [ 13 ] الأمين - وبحفظ نظام كلّ أمر يختصّ بها
هامش
( 1 ) ساقطة من القلقشندي ، صبح .
( 2 ) في القلقشندي ، صبح ، أن لا .
( 3 ) ساقطة من القلقشندي ، صبح .
( 4 ) في القلقشندي ، صبح ، أشار .
( 5 ) الصفايا : جمع الصفية وهو ما يصطفيه الرئيس من المغنم لنفسه قبل القسمة . انظر : الجوهري ، الصحاح ، ج 6 ، ص 2402 ، مادة صفا .
( 6 ) في القلقشندي ، صبح ، مقصدك .
( 7 ) إضافة من القلقشندي ، صبح ، ج 6 ، ص 406 .
( 8 ) في القلقشندي ، صبح ، ج 6 ، ص 406 ، وإبطائك خطا .
( 9 ) في القلقشندي ، صبح ، يراد بزلفك .
( 10 ) في القلقشندي ، صبح ، سابقا .
( 11 ) في الأصل : الموارد ، والمثبت من القلقشندي ، صبح ، لأنه أليق بسياق السجع .
( 12 ) في القلقشندي ، صبح ، فيها .
( 13 ) في القلقشندي ، صبح ، من .