على مدى تاريخهم .
- « وذلك كله مصور في كتبي ، والحمد للّه » . يشير الجاحظ إلى كلامه على فروسية الخوارج وسببها الذي هو العقيدة الدينية في كتبه ولا سيما في رسالة « مناقب الترك » .
( 7 ) المدينة تدعى أيضا طيبة لطيب هوائها وروائحها .
( 8 ) أبو الخطاب : هو قتادة بن دعامة السدوسي البصري الأعمى ( 61 - 117 ه ) كان نسابة وعالما بالحديث والفقه .
- ما عز بن مالك : أحد الصحابة ، زنى فاقر على نفسه لرسول اللّه وطلب حده فامر الرسول برجمه حتى مات .
- يشير الجاحظ إلى انتشار البدع والفرق كما في المشرق ولكنهم في المغرب لا يلجئون إلى العنف والثورة كما يفعلون في المشرق ويذكر أمثلة على الذين يلجئون إلى الثورات كالخوارج ، والمقنع الخراساني الذي ثار أيام المهدي واستمرت ثورته 14 عاما حتى قتل سنة 163 ه . وقد ذكره الجاحظ في كتاب البيان والتبين وغيره .
- وشيبان الخارجي اليشكري الذي خرج أيام مروان بن محمد في عمان حتى قتل سنة 129 ه .
- والاصبهبذ الخراساني .
- بابك الخرمي ، ثار أيام المعتصم فحاربه وقبض عليه وصلبه سنة 223 ه .
( 9 ) الخليل بن أحمد الفراهيدي عالم باللغة والموسيقى وهو الذي وضع علم العروض وعلم الموسيقى ، وعلم المعاجم . وهو يصف قصر أوس بن ثعلبة بن زفر بن ربيعة والي خراسان من قبل الأمويين .
- الملكانية : فرقة نصرانية ظهرت اثر مجمع خلقيدونية سنة 451 ه . وسموا بذلك لأنهم تبعوا مذهب ملك الروم وقالوا بطبيعة المسيح البشرية أو الناسوت .
- اليعقوبية : فرقة نصرانية ثانية نسبوا إلى رئيسهم مار يعقوب راهب القسطنطينية الذي قال بطبيعة المسيح الإلهية . ( انظر الشهرستاني ، الملل والنحل ، الجزء الثاني ، ص 27 - 33 ) .
( 10 ) الحيرة : الحيرة موطن عون النصراني العبادي . إشارة إلى تنصر العديد من أهلها .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 125
مساهمون: الجاحظ
ص١٢٥