( 6 ) لاحظ موقف القاضي من الكتب التي تعرض عليه أو تؤلف : انه يقرأها ليطلع على ما فيها ويراقبها ، فيقرع على الخطأ أو يصفح ، ويشجع على الصواب ويكافئ . هذا يعني ان الدولة كانت تمارس رقابة على المنشورات والمؤلفات .
- قوله « ولولا سوقك التي لا ينفق فيها الا إقامة السنة ، وإماتة البدعة ، ودفع الظلامة ، والنظر في صلاح الأمة . . » . يعني حرص القاضي على العمل بالشريعة الاسلامية وعدم الابتعاد عنها ، وإحقاق الحق ورفع الظلم ، واصلاح الرعية .
- « صدق فراسة الامام فيك » : الخليفة .
- لاحظ احترام الجاحظ لعلم أحمد بن أبي دؤاد وخشية سطوته .
( 7 ) كثرة كتب الجاحظ تستفاد من هذه العبارة « وعندي مد اللّه من عمرك - كتب سوى هذا الكتاب » . لقد وصلتنا أسماء نحو مائتي رسالة وكتاب .
- العلم حياة العقل ، والعقل حياة الروح ، والروح حياة البدن . انه يميز بين العقل والروح والبدن . ويجعل الروح وسطا بين العقل والبدن .
- العلم إذا زاد مقداره على العقل كالطعام إذا زاد مقداره على الجسد يعود ضررا . قاعدة تربوية ينبغي الانتباه إليها .
- « من شأن النفوس الملالة لما طال عليها ، فكرة يتذرع بها الجاحظ في معظم كتبه ، اما ليبرر عدم إطالة الكتاب ، واما ليبرر مزج الجد بالهزل ، أو الاستطراد .
- « الكتاب ليس من باب الطفرة والمداخلة ولا من باب الجوهر والعرض » . اربع مسائل بحثها المتكلمون ، الطفرة : انتقال جسم من المكان الأول إلى المكان الثالث دون المرور بالمكان الثاني ، قال فيها النظام . المداخلة : دخول اجزاء الجسم في اجزاء الجسم الأخرى . الجوهر : هو ما قام بنفسه . العرض هو ما قام بالجوهر . ( راجع كتابنا : المناحي الفلسفية عند الجاحظ ، باب المنحى الطبيعي ) .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 256
مساهمون: الجاحظ
ص٢٥٦