تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

2 - هامش كتاب الحاسد والمحسود

( 1 ) لاحظ وجوه التصنع البياني في المقدمة : السجع مثل : وهب اللّه لك السلامة ، وادام لك الكرامة ، ورزقك الاستقامة ورفع عنك الندامة . ثم الطباق مثل : ولم يعرف ظاهره ومكتومه ، وكيف يعلم مجهوله ومعلومه ولم صار العلماء فيه أكثر من الجهلاء الخ . . . ( 2 ) صاحب ليل : المسهد الذي لا يستطيع ان ينام . ويروى عن الحسن : الأرجح ان يكون الحسن البصري . ( 3 ) حرب البيان : يعني ان الحاسد يضمر عكس ما يفصح . ( 4 ) لاحظ بلاغة الجاحظ في تصوير نفس الحسود « تراكم الغموم على قلبه ، واستمكان الحزن في جوفه ، وكثرة مضضه ، ووسواس ضميره ، وتنغص عمره ، وكدر نفسه ، ونكد عيشه . . واستصغار نعمة اللّه عليه وسخطه على سيده بما أفاء عليه ، وتمنيه ان يرجع في هبته إياه وان لا يرزق أحدا سواه . . » . - رجوع الجاحظ إلى القرآن باستمرار دليل على استمكان الثقافة الدينية فيه : قصّة الملاك الذي عصى ربه فلعنه وجعله إبليسا وشوه خلقه ، وابعده عنه . وقصة قابيل الذي قتل أخاه هابيل . ( 5 ) يجب ان يعاد ولا يعود : يجب ان يزار ولا يزور لكبره وحقده . وبرى علة العقود : جمع عقد وهو خيط من الخرز يعقد للرؤساء . - المبتدع : من يخالف السنة أو يأتي بجديد لم يعرفه السلف . - المتبع : غير الأصيل يأخذ عن غيره .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 127 | الجاحظ / علي أبو ملحم