ص : ف في موضع الحرب ، [ عماس ] شديد .
ل : مأزق موضع ، عماس شديد « 1 » .
طا : العماس الشديد ومنه قيل : أمور معمسات أي ملويات لا يتّجه لهنّ .
16 الروض : البهاليل جمع بهلول وهو الوضيء الوجه مع طول . وقوله « 2 » :
« منهم أحمد المتخيّر » قد عابه بعض الناس لما أضاف أحمد المتخيّر إليهم ، وليس بعيب لأنها ليست بإضافة تعريف وإنما هو تشريف لهم حيث كان منهم . وإنّما ظهر العيب في قول أبي نواس :
كيف لا يدنيك من أمل * من رسول اللّه من نفره
لأنّه ذكر واحدا وأضاف إليه فصار بمنزلة ما عيب على الأعشى :
شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر
وكان حيّان أسنّ من جابر وأشرف ، فغضب على الأعشى حيث عرّفه بجابر ، واعتذر إليه من أجل الروي ، فلم يقبل عذره . ووجدت في رسالة المهلهل بن يموت بن المزرع ( قال علي بن الأصفر :
وكان من رواة أبي نواس ) قال : لما عمل أبو نواس :
أيها المنتاب من عفره * . . . . . . . . . . . . .
أنشدنيها ، فلما بلغ قوله :
كيف لا يدنيك من أمل * من رسول اللّه من نفره
وقع لي أنّه كلام مستهجن في غير موضعه ، إذ كان حق رسول
هامش
( 1 ) جاءت الكلمات الأربع في هامش المخطوطة متتابعة دون فاصل .
( 2 ) رأيت إدراج تعليق السهيلي لقيمته كنقد أدبي لشاهد معروف وقد عرض له غيره ( انظر مثلا الخزانة 3 : 56 - 57 ) فأوجزوا .