[ تعليقات على القصيدة ] 200
أ - في طا جاءت هذه القصيدة والتعليق بعد القصيدة رقم 192 في قتل أبي أزيهر أيضا ، فالتعليق التالي الوارد في طا فقط تكملة لحديث أبي أزيهر وخبر قريش والأزد .
طا : فلم ترض الأزد حتى غزت قريشا فقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، وجعلوا الرصد في الميرة ، فكانوا يقتلون من قدروا عليه حتى رضوا منهم بخرج لهم : في [ كل ] قتب يدخل أو يخرج دينار « 1 » .
فقال الشاعر الدوسي :
ألا أبلغا حسّان عني ابن ثابت « 2 » * بأنا ثأرنا من قتيل المضيّح
ثلاثين من أبناء فهر بن مالك * وعشرين إلا واحدا لم يتيّح
تركنا سراة الحيّ تيما وعامرا * وسهما ومخزوما كشاء مذبّح
ولا بدّ من أخرى على أبطحيهم * تقرّ بها عين الشجيّ المرنّح
فدونكها يا ابن الفريعة شزّبا * شماطيط أمثال القطا المتروّح
تنسّي هشام بن الوليد ورهطه * سخينة بيع الأتحميّ المسيّح « 3 »
هامش
( 1 ) لم أجد خبر غزو الأزد لقريش فيما لدي من المصادر ، إلا أن الآمدي ( المؤتلف 422 ) في تقديمه أبيات سراقة البارقي الواردة فيما يلي من هذا التعليق ، أشار إلى حديث أبي أزيهر وقتل الأزد من قتلت من أشراف قريش ، وقال إن « خبر قريش مع الأزد في هذه القصة في كتاب الأسد في الزيادات مشروح » . وقد سبقت الإشارة إلى سعد بن صفيح وقتله من قدر عليه من أشراف قريش انظر القصيدة رقم 192 والهامش 7 ، ص : 262 في التعليقات ، وجمهرة ابن حزم 382 ، وانظر فيما يلي التعليق رقم 3 في الصفحة التالية ( 271 ) على الأبيات المنسوبة إلى سراقة البارقي .
( 2 ) خ : ثابتا - خطأ الناسخ .
( 3 ) خ : حش [ المسيح ] المسير : - وفي اللسان ( سير ) : ثوب مسير وشيه مثل السيور .
وفي التهذيب إذا كان مخططا ، وسير الثوب والسهم جعل فيه خطوطا .