أسلموك وطاروا . وهذا كله اسم لمن يسبّ وعبارة عن السفلة من الناس . وكهيبة من الكهبة وهي الغبرة ، وهذا كما قالوا بني الغبراء . وأكثر أشعار حسان في هذه القصة نال فيها من هذيل لأنهم إخوة القارة والمشاركون لهم في الغدر بخبيب وأصحابه .
6 طا : المعصوصب المجتمع واللجب الكثير الأصوات .
ص : ح ف : مجتمع .
7 طا : كان غزال من ذهب سرق في الجاهلية من البيت سرقه الحارث « 1 » .
10 طا : حديث الغزال في آخر الدفتر « 1 » .
11 ط ل با ص : كان فتاك قريش وخلعاؤهم في القمار هم : أبو لهب بن عبد المطلب والحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف - وهو الذي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم « 2 » : إن لقيتموه فاتركوه لأيتام بني نوفل - وأبو جهل ، وكان الحرث سخيّا ينفق على ضعفاء بني نوفل ، والخيار بن عدي بن نوفل ، والأزهر ابن عبد عوف ، وهو عم عبد الرحمن بن عوف .
12 طا : كان خبيب حين نصب على الجذع قال : اللّهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تدع على الأرض منهم أحدا « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر التعليق على القصيدة رقم 37 .
( 2 ) « وسلم » زيادة من ، ل ، با .
( 3 ) السيرة 641 / 2 : 173 .