[ تعليقات على القصيدة ] 164
10 ط ل با ص : العتائر ذبائح كانوا يذبحونها لأصنامهم ، والأزلام قداح كانوا يقتسمون « 1 » بها .
طا : [ أهل ] العتر هم الذين يذبحون للأصنام العتيرة في رجب ، وهي ذبائح كانوا يوجبونها على أنفسهم من أموالهم لأصنامهم ، والأزلام القداح .
وفي كتاب الأصنام 34 : « كانوا يسمون ذبائح الصنم . . . العتائر ، والمذبح الذي يذبحون فيه لها العتر . » وفي اللسان ( عتر ) :
العتر ما عتر ، كالذّبح . والعتر الصنم يعتر له .
طا ( في نهاية القصيدة ) : قال أبو عمرو الشيباني : أما قوله « سائل أبا كرب » ، فإن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج كان سيّد الأوس والخزرج وكان له في قومه شرف ليس لغيره ، ذلك أنّه الذي ساق تبّعا أبا كرب إلى المدينة وأذلّ اليهود وقتل الفطيون « 2 » ، وكان له بذلك فضل على قومه لا ينكرونه ، ثم لحق بحمير فوثبت اليهود على الأوس والخزرج فقتلوا منهم مقتلة عظيمة . فشكا مالك إلى أبي كرب
هامش
( 1 ) ( ه ) ط ص : س يستقسمون .
( 2 ) في حديث يوم سميحة الوارد في المخطوطات ( انظر القصيدة 5 الملحق 1 ) أن الذي دعاه مالك لقتل الفطيون هو أبو جبيلة الغساني . وانظر السيرة 12 / 1 : 19 وتعليقات السهيلي في الروض 1 : 25 - 29 .
وفي حاشية طا : الفطيون رأس اليهود وكان يفض الأبكار قبل أزواجهن فقتله مالك حيث مر به أبو جبيلة الغساني فقتل له أشراف اليهود . وقال بعض من هجاهم :سائلوا الفطيون إذ * باكركم كالقرب
يبدأ بنكح بكركم * تبا لكم من عرب