حين نادى إبليس : قتل محمد ، فخرج جنبا فقال : لئن كان قتل فلا خير في الحياة بعده ، فقتل فغسلته الملائكة .
طا : غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر أحد بني عمرو بن عوف من الأوس ، وكان قد أصاب من أهله فلما سمع الصيحة يوم أحد خرج مبادرا فاستشهد ، فغسلته الملائكة . وأمين المسلمين سعد بن معاذ الأوسي حين حكّمه النبي صلى اللّه عليه وآله في بني قريظة والنضير « 1 » فحكم أن يقتل مقاتلتهم وأن تسبى ذريتهم فقال له النبي صلى اللّه عليه لقد حكمت فيهم بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة - الواحد رقيع .
[ تعليقات على القصيدة ] 160
1 ط ، ل ، با ، ص : سنن الدمع جريه . - وفي ص إزاء الشرح : لا س .
2 ل ، ص : ف « 2 » : أي مقهور .
3 ط ، ل ، با ، ص : الفطن العاقل اللبيب .
5 ط ، ل ، با ، ص : المحتتن المستوي المتدارك .
اللسان ( حتن ) : الحتن والحتن المثل والقرن والمساوي . . .
وتحاتن الدمع وقع دمعتين دمعتين ، وقيل تتابع متساويا . . .
والمحتتن الشيء المستوي لا يخالف بعضه بعضا .
هامش
( 1 ) ذكر النضير هنا خطأ فقد جلوا عن المدينة سنة 4 - انظر السيرة 652 / 2 : 690 الخ .
( 2 ) سقطت من ل .