[ تعليقات على القصيدة ] 155
1 قوله : « وتلوثت غدرا بنو النجار » : دخل الثوار على عثمان من دار عمرو بن حزم وهو من بني مالك بن النجار وفي بعض الروايات أن عمرو بن حزم فتح باب داره وناداهم ( الطبري 1 : 3005 ) وفي روايات أخرى : أنهم افتتحوا دار عثمان من الدور التي حولها اقتحاما ( 1 : 3002 و 3016 ) . وذكر الطبري ( 1 : 3009 ، 3011 ) أن آل حزم ظلوا يسقون عثمان الماء في غفلة الرقباء وأن عثمان أشرف عليهم من داره فأرسل ابنا لعمرو بن حزم إلى علي بأنهم قد منعوه الماء .
9 ص ( ه ) : ف : ابن عمرو جد حسان .
ل : جد حسان .
طا ، ل ، ص : « صرار جبل » . وذكر ياقوت أنّه موضع أو جبل أو بئر قرب المدينة أو على ثلاثة أميال منها ، أو هو موضع بالمدينة .
10 ط ، ل ، با ، طا ، ص : يقول « 1 » لو اؤتمنوا على حلس حمار ما وفوا به .
11 ط ، ل ، با ، ص ، طا : « بكر بن عبد مناة من كنانة ( وكانوا ممن أعان على عثمان « 2 » ) وذكر ابن حزم ( جمهرة 183 ) أن عروة بن شييم بن البيّاع من بني سعد بن ليث بن بكر بن
هامش
( 1 ) طا : يريد .
( 2 ) في طا : فقط .