المخطوطة . وليس في هذا الوصف إنصاف لحسان على كل حال .
نعم نجد في مخطوطة ص قوله : « يعني نفسه » منسوبا إلى ابن الفرات ومكتوبا تحت كلمة « للجبان » . ولكننا نجد نفس التعبير واردا كجزء من شرح أطول مكتوب تحت الشطر الثاني ( في ص ) أو تحت البيت عموما وهو : « يعني نفسه ، أراد أن ينزل لمطعم ثم يركب » . وهكذا نفهم أن قوله « يعني نفسه » شرح « للكريم المسافر » .
ص : ف يعني نفسه .
ل با ص طا : يعني نفسه . أراد أن ينزل فيطعم « 1 » ثم يركب .
ل ص : وألقت « 2 » الناقة نفسها لما في نفسه من المطعم « 3 » والمشرب .
ص : [ رجيلة ] : ف هي نفسها قوية .
وفي اللسان والتاج : ( رجل - بالمعجمة ) : ناقة رجيلة . . ورجل رجيل قوي على المشي وكذلك البعير والحمار . - وفي ( رحل - بالمهملة ) في اللسان : الرحيل القوي على الارتحال والأنثى رحيلة .
وفي التاج : جمل رحيل قوي على السير أو على أن يرحل .
8 ل : شننتها أي صببتها وقيل مزجتها .
ص : مزجتها .
هامش
( 1 ) ل با ص : لمطعم .
( 2 ) ل : وقيل .
( 3 ) ص : ميل المطعم .