لحسان . وقد وردت في الأغاني ( 8 : 102 ) منسوبة إلى الجن تنوح على عمر قبل وفاته بثلاثة أيام ، وفي الأغاني قصة فحواها أن عائشة سمعت أيام الحج رجلا يتغنى بثلاثة أبيات منها ( 2 ، 3 ، 4 ) ثم اختفى قبل أن يدركه أحد . فلما قتل عمر نحل الناس هذه الأبيات للشماخ بن ضرار ( وليست في ديوانه ) أو لجزء بن ضرار . وفي نفس الصفحة من الأغاني تكرر البيتان 2 ، 3 أيضا .
وورد البيتان 2 و 5 في اللسان ( سبت ) منسوبين للشماخ ، ثم نقل قول ابن بري أن البيت لمزرّد أخي الشماخ ، وأضاف محقّق طبعة بيروت الحاشية التالية : قوله « البيت لمزرد » تبع في ذلك أبا رياش . قال الصاغاني وليس له أيضا . وقال أبو محمد الأعرابي إنّه لجزء أخي الشماخ وهو الصحيح ، وقيل إن الجن ناحت عليه بهذه الأبيات ؛ وانظر طبقات ابن سلام : 111 .
الروايات :
2 اللسان ( سبت ) : « جزى اللّه خيرا من إمام » . وكذلك الأغاني في موضع واحد .
3 الأغاني ( في موضعين ) : فمن يسع .
4 الأغاني : بوائق - جمع بائقة وهي الداهية . وكذلك النوافج هنا ؛ وفي التاج ( بوج ) :
بوائج .
337
معجم مقاييس اللغة 2 : 282 وأنشدوا لحسان :
1
وأنت إذا ما حاربوا دعك
التخريج :
هو في اللسان ( دعك ) منسوبا لعبد الرحمن بن حسان ، وهو جزء من عجز البيت الثاني من بيتين قالهما في ولد لعمرو بن الأهتم .