التخريج :
في البداية والنهاية ( 2 : 258 - 59 ) 7 أبيات أولها هذه الأبيات الأربعة ، منسوبة كلها للعباس ، وبعدها : « فقال النبي يرحم اللّه حسان . . . قال ابن عساكر : هذا حديث غريب جدا ، قلت بل منكر جدا . والمحفوظ أن هذه الأبيات للعباس » .
وقد وردت الأبيات للعباس في أمالي الزجاجي : 65 ( ط . القاهرة 1382 ) وفي شروح السقط : 353 وفي تأويل مختلف الحديث : 106 - 107 ، وغيّرنا رواية البيت الرابع وجعلناه كما ورد في أمالي الزجاجي . والبيت الأول منسوب للعباس في مدح النبي في اللسان ( خصف ) وانظر اللسان ( صلب ) في رواية البيت الرابع .
336
العقد 3 : 284 : وقال يرثي عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :
1
أبعد قتيل بالمدينة أظلمت * له الأرض تهتزّ العضاه بأسوق
2
عليك سلام من أمير وباركت * يد اللّه في ذاك الأديم الممزّق
3
فمن يجر أو يركب جناحي نعامة * ليدرك ما قدّمت بالأمس يسبق
4
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * نوافج في أكمامها لم تفتّق
5
وما كنت أخشى أن تكون وفاته * بكفّي سبنتى أزرق العين مطرق
التخريج :
الأبيات في العقد 3 : 284 عدا البيت الأول ، وفي الأغاني 8 : 102 الأبيات الخمسة منسوبة لهاتف ثم للشماخ أو لجزء بن ضرار . وفي طبقات ابن سلام ( 111 ) 2 - 5 لجزء أخي الشماخ وفي اللسان ( سبت ) البيتان 2 و 5 منسوبين للشماخ أو لأخيه مزرّد أو لجزء ، أو للجن . وسياق العبارة في العقد يدل على نسبة الأبيات