وانسبي أخواله ، ففعلت المرأة ذلك . وفطن حسان أنه من قبل امرأته وقال : » .
الأغاني : ثم إن حسان بن ثابت مر يوما بنسوة فيهن عمرة بعد ما طلقها فأعرضت عنه وقالت لامرأة منهن : إذا حاذاك . . . الخ . . فانتسب لها ، فقالت : من أخوالك ؟
فأخبرها فبصقت عن شمالها وأعرضت عنه . فحدّد النظر . . . فبصر بامرأته وهي تضحك فعرفها وعلم أن الأمر من قبلها أتى ، فقال في ذلك : » - القصيدة كلها في الأغاني 2 : 166 / 3 : 17 - 18 . وقارن مقدمة القصيدة 153 .
ص ( ه ) : عمرة بنت صامت بن خالد أخت سويد بن صامت لأبيه وأمه ابن عطية ( بن ) حوط بن حبيّب بن عمرو بن عوف الشاعر . وسويد هو الذي قتله المجذّر بن زياد البلوي في الجاهلية فوثب ابنه الجلاس « 1 » بن سويد ( من قول العدوي ) على المجذر فقتله ، بل وثب الحرث بن سويد ، وهو الصحيح ، على المجذر فقتله . . فقتله النبي صلى اللّه عليه وسلم قودا ، فكان أول من قتل في الإسلام قودا .
الروايات :
1 طا ، غ : ريّا الروادف . طا : ويروى : نفج الحقيبة .
2 با : حسبي . تصحيف .
طا : أو جشم الرجال .
غ : أما المروءة والوسامة أو جسم الرجال .
6 با : مخالف .
غ : بحلقة الجدب .
هامش
( 1 ) في المخطوطة « الخلاص » وهو تصحيف والإشارة إلى العدوي ( بين القوسين في التعليق ) ليست واضحة ولا يوجد ما يدل عليها في نسخة العدوي من ديوان حسان . وانظر السيرة 2 : 519 - 521 وجمهرة ابن حزم 337 .