16 -
متى شرك الأقوام في جلّ أمرنا * وكنّا قديما قبلها نتودّد « 13 »
أي : نتملّق ، ويروى : « نتسوّد » .
17 -
وكنّا قديما لا نقرّ ظلامة * وندرك ما شئنا ولا نتشدّد « 14 »
يقول : في أهون الأمر ( 12 / ب ) .
18 -
فيا لقصيّ هل لكم في نفوسكم * وهل لكم في ما يجيء به الغد « 15 »
19 -
فإنّي وإيّاكم كما قال قائل * لديك البيان لو تكلّمت أسود « 16 »
قالوا : أراد الأسود بن عبد العزّى ، وقالوا : أراد اللّيل ، وقالوا : أراد الحجر الأسود ، أي أنه لو تكلّم لأنبأ بفضلنا « 17 » .
هامش
( 13 ) ورد البيت في السيرة .
( 14 ) ورد البيت في السيرة .
( 15 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « يجيء به غد » .
( 16 ) ورد البيت في السيرة ، وقال السهيلي في شرح السيرة : 2 / 129 : « أسود : اسم جبل كان قد قتل فيه قتيل فلم يعرف قاتله ، فقال أولياء المقتول هذه المقالة ، فذهبت مثلا » .
( 17 ) وردت في الأصل هنا كلمة ( تمت ) . وهي من زيادات الناسخ ، وكذلك في القصائد الآتية .