( 19 )
وقال مخاطبا أبا جهل :
1 -
صدق ابن آمنة النبيّ محمد * فتميّزوا غيظا به وتقطّعوا
2 -
إن ابن آمنة النبيّ محمدا * سيقوم بالحقّ الجليّ ويصدع
3 -
فأربع أبا جهل على ظلع فما * زالت جدودك تستخفّ وتظلع
4 -
سترى بعينك إن أردت قتاله * وعناده من أمره ما تسمع « 1 »
( 20 )
وقال أبو طالب :
1 -
منعنا أرضنا من كل حيّ * كما امتنعت بطائفها ثقيف
2 -
أتاهم معشر كي يسلبوهم * فحالت دون ذلكم السيوف « 2 »
( 21 )
يضاف البيتان الاتيان إلى القطعة ذات الرقم ( 12 ) :
1 -
وزاحم جميع الناس فيه وكن له * ظهيرا على الأعداء غير مجاف
2 -
وما قومنا بالقوم يغشون ظلمنا * وما نحن في ما ساءهم بخفاف « 3 »
هامش
( 1 ) الحجة : 79 .
( 2 ) معجم البلدان : 6 / 14 . وورد أولهما لأبي طالب أيضا في تركيب ( طوف ) في العباب والتاج .
( 3 ) السير والمغازي : 208 وشرح نهج البلاغة : 14 / 57 . وورد البيت الثاني في تاريخ اليعقوبي : 2 / 18 ( ونصّه فيه : فما قومكم بالقوم يخشون ظلمهم * وما نحن في ما ساءكم بخلاف ) والحماسة الشجرية :
1 / 63 ( ونصّه فيها : ولا قومكم بالقوم تغشون ظلمهم * وما نحن في ما ساءكم بخفاف ) .