( 16 )
ومما ينسب له :
1 -
إذا قيل : من خير هذا الورى * قبيلا وأكرمهم أسره ؟
2 -
أناف لعبد مناف أب * وفضّله هاشم الغرّه
3 -
لقد حلّ مجد بني هاشم * مكان النّعائم والنّثرة
4 -
وخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فتره « 1 »
( 17 )
وقال في بنيان الكعبة :
1 -
إنّ لنا أوّله وآخره * 2 - في الحكم والعدل الذي لا ننكره « 2 »
3 -
وقد جهدنا جهده لنعمره * 4 - وقد عمرنا خيره وأكبره
5 -
فإن يكن حقّا ففينا أوفره « 3 » * 6 - لمّا وضعنا إذ تماروا حجره « 4 »
( 18 )
ومن شعره :
1 -
وكنت إذا قوم رموني رميتهم * بمسقطة الأحمال فقماء قمطر « 5 »
هامش
( 1 ) الحجة : 74 وشرح نهج البلاغة : 14 : 78 وبحار الأنوار : 35 / 164 - 165 ، وجاء في المصدرين الأخيرين : « ويقال إنها لطالب بن أبي طالب » .
( 2 ) كذا في الأصول المنقول منها ، ولعله : لن ننكره .
( 3 ) وردت المشاطير الخمسة في طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 94 ونهاية الأرب : 16 / 104 .
( وفيهما في الرابع : خيره وأكثر ) ، كما وردت مصحفة ومحرفة في مروج الذهب : 2 / 170 .
( 4 ) ورد هذا المشطور الأخير السادس مصحّفا ومحرّفا في أنساب الأشراف : 1 / 100 ومعه الأول والثاني والرابع ، ونصّ الرابع فيه : ( نحن عمرنا خيره وأكثره ) .
( 5 ) العين : 5 / 258 ، والقمطر : الفاشي ، وورد البيت - بلا عزو - في تركيب ( قمطر ) في لسان العرب وتاج العروس .