( 33 )
أنشدني أحمد قال : أنشدني محمد قال : أنشدني الزّبير « 1 » ، عن عمّه مصعب « 2 » ، عن موسى بن عبد اللّه الحسني « 3 » لأبي طالب ( 34 / أ ) :
توالى علينا موليانا كلاهما * إذا سئلا قالا : إلى غيرنا الأمر
وذكر الأبيات « 4 » . وزاد فيها :
1 -
هما أغمضا للقوم في أخويهما * لقد أصبحت أيديهما وهما صفر « 5 »
2 -
فعبد مناف ضاع حلم أبيكم * إذا ما صنعتم ما يضلّ له الفكر
3 -
ألم تعلموا أنّا بدار مضيعة « 6 » * ولا لكم فينا قصاص ولا وتر
4 -
فلا تعجبوا أنّي صبرت عليهم * فصبري وإبقائي لكي يقبل الدّهر
هامش
( 1 ) أحمد : هو أبو بشر ، ومحمد : هو ابن هارون الهاشمي ، والزبير : ابن بكار .
( 2 ) ابن عبد اللّه ، المتوفى سنة 236 ه .
( 3 ) أظنه موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) المترجم في تاريخ بغداد :
13 / 25 .
( 4 ) تقدّم ذكرها تحت الرقم ( 20 ) ، وتختلف رواية البيت المذكور هنا عمّا ورد في تلك الرواية .
( 5 ) ورد هذا البيت في الرواية السابقة بنصّ آخر هو :هما غمزا للقوم في أخويهما * فقد أصبحت كفّاهما وهما صفر( 6 ) كذا في الأصل ، ولعله : « مضيفة » ، والمضيفة والمضوفة : الأمر يخاف منه الرجل .