فارقه وهو ضجيع المهد * فكنت كالأمّ له في الوجد
تدنيه من أحشائها والكبد * حتى إذا خفت عداد الوعد « 3 »
أوصيت أرجى أهلنا للرّفد * بابن « 4 » الذي غيّبته في اللّحد
( 2 / أ )
بالكره منّي - ثمّ - لا بالعمد * فقال لي - والقول ذو مردّ - :
ما ابن أخي - ما عشت في معدّ - * إلّا كأدنى ولدي في الودّ
عندي ، أرى ذلك رأي الرّشد « 5 » * بل أحمد أرجوه للأشدّ « 6 »
قد علمت علّام أهل العهد * أن الفتى سيد أهل نجد
يعلو على ذي البدن الأشدّ * عند استداد ركنه المستدّ
هامش
( 3 ) في الأصل : « مداد الوكد » ، وهو تصحيف . وفي السير « مداد الوعد » وربما كان مصحفا أيضا .
والسياق يقتضي ما أثبتنا ، والعداد - في لسان العرب - : الشيء يأتيك لوقته ، والوعد هنا : الأجل .
( 4 ) في الأصل : يا ابن ، وهو تصحيف .
( 5 ) ورواية السير والمغازي : باب الرشد .
( 6 ) الأشد : جمع شدّة ؛ كنعمة وأنعم .