4 - علي ، و « كان بينه وبين جعفر في السنّ عشر سنين » « 37 » ، وهو أوّل المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، والامام الخالد الذكر على مرّ القرون وكرّ السنين .
كما رزق من البنات كلا من :
1 - أمّ هانئ ، واسمها هند أو فاختة ، تزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وولدت له جعدة بن هبيرة « 38 » .
2 - جمانة ، تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وولدت له جعفرا « 39 » .
3 - ريطة ، وتعرف بكنيتها أمّ طالب أيضا « 40 » .
4 - وقال بعضهم : له ابنة اسمها أسماء « 41 » .
ولما توفّي عبد المطلب والت شؤونه العامة والخاصة إلى وارث مجده أبي طالب قام بانفاذ وصية أبيه بمحمد بكل أمانة وحنان واخلاص ، وولي أمر ابن أخيه - وكان له من العمر يومذاك ثمانية أعوام - بأفضل وجه وأكمله ، « فكان إليه ومعه » « 42 » ، و « كان يحبه حبا شديدا لا يحبه ولده ، وكان لا ينام إلّا إلى جنبه . ويخرج فيخرج معه ، وصبّ به أبو طالب صبابة لم يصبّ مثلها بشيء قط . . . يخصه بالطعام » « 43 » ، ويخاف عليه « البيات
هامش
( 37 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 77 وشرح نهج البلاغة : 1 / 13 و 11 / 250 .
( 38 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 77 و 8 / 32 ، 35 ، 108 ، 109 والاستيعاب : 4 / 479 - 480 والإصابة :
4 / 479 - 480 .
( 39 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 77 و 8 / 32 - 33 و 35 والاستيعاب : 4 / 259 والإصابة : 4 / 252 .
( 40 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 77 و 8 / 32 و 35 والإصابة : 4 / 303 و 449 .
( 41 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 77 .
( 42 ) سيرة ابن هشام : 1 / 190 .
( 43 ) طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 75 .