Skip to main content

أجود التقريرات، تقريراً لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني — Page 516

Contributors:

P.516
اصطلاح جديد في ذلك وانما المراد بالاطلاق عندهم هو المعنى اللغوي أعني به الارسال فالمطلق عندهم حينئذ هو المرسل الذي لم يقيد بشئ مما يكون قابلا للتقييد به وعليه فلا يترتب على التكلم في التعاريف بالنقض أو بعدم الطرد اثر أصلا ( ثم الظاهر ) ان الاطلاق والتقييد انما يعرضان المفهوم أولا وبالذات باعتبار تقيده بشئ وعدمه واما اتصاف اللفظ بهما فهو انما يكون بتبع مدلوله والتعريف السابق وإن كان يوهم كونهما من صفات اللفظ الدال على المعنى لكن الظاهر أنهم أرادوا بذلك اتصاف اللفظ بهما بالتبع ( ثم ) ان محل الكلام في المقام انما هو الاطلاق المتصف به المعنى الافرادي أعني