العالمين ، واي حسرة أشد من أن يكون بالانسان داء وعند أخيه الدواء فيهلكه دائه ولا ينفعه دوائه .
التواضع
في الغرر عن علي ( ع ) ثمرة التواضع المحبة وفيه عنه ( ع ) :
ثلاث يوجبن المحبة حسن الخلق وحسن الرفق والتواضع ، وفي تحف العقول عن الباقر ( ع ) ثلاثة تورث المحبة الدين والتواضع والبذل ، وفي مدحه أخبار كثيرة ويأتي في الخفض .
تزويجه
في رسالة الأهوازي للصادق ( ع ) ومن زوّج أخاه المؤمن امرأة يأنس بها وتشد عضده ويستريح إليها زوجه اللّه من الحور العين وآنسه بمن أحب من الصديقين من أهل بيت نبيه واخوانه وآنسهم به .
وفي مشكاة الطبرسي انه ( ع ) قال لعبد الملك : أبلغ مواليّ عني السلام ، وأخبرهم اني اضمن لهم الجنة ما خلا سبعا ، وعدّ منهم من خطب اليه مؤمن فلم يزوجه .
وفي الكافي عنه ( ع ) : من زوج عزبا كان ممن ينظر اللّه اليه يوم القيامة .
وفي الخصال عن الكاظم ( ع ) : ثلاثة يستظلون بظل عرش اللّه يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله رجل زوج أخاه المسلم أو اخدمه أو كتم له سرا .
وفي كتاب المؤمن عن الصادق ( ع ) في مذمة المال وصاحبه ان أيسر ما يدخل عليه ان يأتيه اخوه المسلم فيقول : زوجني فيقول : ليس لك مال .
وفي ثواب الأعمال عن السجاد ( ع ) : ومن زوجه اي أخاه زوجة يأنس بها ويسكن إليها آمنه اللّه في قبره بصورة أحب أهله اليه .
وفي الخصال عن الصادق ( ع ) : أربعة ينظر اللّه عز وجل إليهم يوم القيامة وعدّ منهم من زوج عزبا .
الثاء
الثناء عليه عند العجز عن المكافاة
. ففي كتاب الأشعثيات باسناده عن