تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

[ الجزء الثاني ]

[ تتمة باب الأول في ذكر المنامات الصادقات التي هي لاثبات مقدس وجوده تعالى ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم

رؤيا أخرى في اكرام الذرية الطاهرة وفيها معجزة للنبي ( ص )

في الكتاب المذكور قال : قال السيد علي السمهودي الداودي الحسيني وابن الجوزي الحنبلي في تذكرة الخواص ونقلها أيضا أحمد بن الفضل في وسيلة المآل وابن أبي جمهور في غوالي اللئالي فقالوا جميعا واللفظ للأول : ان عبد اللّه بن المبارك كان ملازما للحج نقل معه خمسمائة دينار وخرج بها إلى السوق ليقضي بها ما يحتاج إليه في السفر للحج ليحج ، فرأى امرأة علوية على مزبلة تنتف ريش بطة ميتة فسألها عنها ، فقالت : يا هذا ما قرأت قوله تعالى :
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
« 1 » باللّه عليك ! امض عني إلى ما يعينك ودع عنك ما لا يعينك ، فتعجبت من استحضارها وحسن لفظها ، فقلت : باللّه وبجدك محمّد وعلي إلّا ما عرفتيني واصدقتيني الخبر ، قالت : اعف عني قسمك لاكشاف سري إليك فإنه لم يعلم به أحد الأعلام الغيوب وستار العيوب وكشاف الكروب وغفار الذنوب فقلت : قد أقسمت عليك ولا أزول عنك الا ما أصدقتني الخبر ، قالت : ان عفوت ومعي أربع بنات علويات قد مات أبوهن عنقريب ولهن أربعة أيام بلياليهن ما أكلن شيئا ، فوجدت ما قد رأيته لأقيتهن بها ، قال : فقلت في نفسي : ويحك يا هذا ! أين من تقع بيده
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : ( 101 ) .