فقال لي : شدها بالسعد « 1 » فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني .
وجاءه باليد والسكين كوضعه ضربه والزعزعة تحريك الريح الشجرة ونحوها أو كل تحريك شديد .
رؤيا ابن زمل الجهني وتعبير رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله )
في مجمع الزوائد لعلي بن أبي بكر بن سليمان الهيتمي المصري عن ابن زمل الجهني « 2 » قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا صلّى الصبح وهو ثان رجله « 3 » قال : سبحان اللّه وبحمده وأستغفر اللّه إنه كان توّابا سبعين مرة ، ثم يقول سبعين بسبعمائة : لا خير لمن كان ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة ثم يستقبل الناس بوجهه وكان تعجبه الرؤيا « 4 » فيقول : هل رأى أحد منكم شيئا ؟
قال ابن زمل : فقلت : أنا يا رسول اللّه ، قال : خيرا تلقاه وشرا توقاه وخير لنا وشر على أعدائنا والحمد للّه رب العالمين أقصص رؤياك ، فقلت : رأيت جميع الناس على طريق رحل سهل الأخب « 5 » والناس منطلقون فبينما هم كذلك إذا شقا « 6 » ذلك الطريق على مرج « 7 » لم تر عيناي مثله يرف رفيفا « 8 » ويقطر نداه ، فيه من أنواع الكلافكاني بالرعلة الأولى « 9 » حين أشقوا على المرج
هامش
( 1 ) السعد بالضم : طيب معروف فيه منفعة عجيبة في القروح التي عسر اندمالها ويقال له بالفارسية ( مشگ زير زمين ) .
( 2 ) هذا هو الصواب كما في أسد الغابة لكن في الأصل ( أبي زميل ) مكان ( ابن زمل ) .
( 3 ) من ثنى الشيء : عطفه وطواه .
( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة أسد الغابة لكن في الأصل ( كانت ) بدل ( كان ) .
( 5 ) الرحب : الواسع ، الخب بالفتح : سهل بين حزنين تكون فيه الكماة وبالضم الغامض من الأرض .
( 6 ) لعله تصحيف أشفا بالفاء بدل القاف يقال أشفى عليه إذا أشرف وكذا الكلام في اللفظة الآتية .
( 7 ) المرج : الأرض الواسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب .
( 8 ) رف رفا ورفيفا النبات : اهتز نضارة .
( 9 ) الرعلة : القطعة المتقدمة من الخيل القليلة أو البقر .