وقد رمزت لنسخة المؤلف التي كتبها بخط يده ب « صل » أي الأصل وللنسخة المنسوخة على يد ناسخها « العجلوني » ب « د » لورودها من دوبلن - إيرلندة .
- والثانية : للتعريف بالأعلام والأماكن والمصطلحات ، ورقمتها بالأرقام الهندية ( 1 - 2 - 3 - 4 ) التي استعارها عرب المشرق من الهنود ودرجوا على استعمالها [ 1 ] .
ولقد انتهجت هذا الأسلوب لأسباب عدة هي :
1 - أن الفروق بين النسخ المخطوطة تهمّ فقط الباحث المحقق في حين لا تهم القارئ العادي .
2 - لاعتبار هذا الأسلوب أكثر وضوحا وتنسيقا .
فالمحقق الذي يعمد إلى دمج كل شاردة وواردة في حاشية واحدة - وقد تطول - تبعث لدى القارئ الملل والنفور .
3 - لاختلاف الهدف في ما بين العمل الأكاديمي وسواه .
فالعمل الأكاديمي هدفه الدرجة العلمية ، أما التحقيق العادي فعلاوة على ما يقدمه الباحث من خدمة للتراث ، فمن جملة أهدافه النشر والتسويق .
وهنا أحب أن أنوّه : أن ما أضفته إلى أصل المخطوط فقد وضعته بين حاصرتين [ ] لإتمام معنى أو لربط جملة بأخرى على ما تقتضيه الحاجة وما كان بين قوسين ( . . . . ) فله علاقة بالحاشية الأولى .
وأخيرا خرج كتاب « ابن كنّان » مكسوا بحلة عصرية أتت على هذا النحو :
- مقدمة عامة : تضمنت أهمية النص ، والظروف التي أدت إلى تأليفه .
- التعريف بالمؤلف .
- التعريف بالمخطوط .
- أهم مصادر الكتاب .
- منهجية التحقيق .
هامش
[ 1 ] هونكه : المرجع السابق ص 93 .