- الخاتمة :
- صفة دخول السلطان الغوري لدمشق لمقابلة ابن عثمان سلطان الروم سليم خان .
- صفة دخول السلطان سليم لدمشق .
- صفة رحلته من دمشق إلى مصر وما عمله من الآثار في الصالحية .
- صورة الفرمان الذي أرسله السلطان سليم لأهل دمشق في بشارة النصر وأخذ مصر .
- ذكر ما أحدثه السلطان سليم من الآثار بدمشق بعد عوده من مصر .
وضمنها صورة تمرد الغزالي على الدولة العثمانية .
مصادر الكتاب :
1 - « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » : بالرغم من أن هذا الكتاب من أهم المصادر العربية الكبرى في التاريخ إلّا أنه لم يزل مخطوطا بعد ، تتناثر أجزاؤه المخطوطة في أكثر من مكان على وجه المعمورة ، ومما يبعث على الارتياح أن الجامعة الأمريكية ، في بيروت ، تضم غالبية أجزائه السبعة والعشرين ، إذ تضم هذه المكتبة مصورات لعشرين جزءا منه .
هذا ولم يحقق من هذا السفر الضخم سوى الباب السادس من الجزء الثاني ، على يد المستشرقة الألمانية ، « دورتيا كرافولسكي » ، والتي عنيت بنشره سنة / 1986 م / لدى المركز الإسلامي للبحوث في بيروت . كما أن الباب ذاته قد نشر أيضا على يد أيمن فؤاد سيد قبل صدور كتاب كرافولسكي بعام واحد [ 1 ] . وكان قد نشر الجزء الأول منه أحمد زكي باشا سنة 1924 م .
وتكمن أهمية المسالك هذا لتنوع المعارف التي يحتويها ، فبالإضافة إلى ما تضمنه من معارف تاريخية ، تضمن أيضا معلومات جغرافية على ما يدل عليه عنوانه ، ففيه ذكر للبلدان وما بها من تضاريس وتقاسيم ، وما عليها من حكومات ورجالات .
هامش
[ 1 ] ابن فضل اللّه العمري : مسالك الأبصار في مسالك الأمصار . ص 72 .