« أتوعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل « - 1 » يا رب خرقني الوليد « 1 » »
( الوافر ) وأذن يوما المؤذن ، وقد أخذ منه السكر « - 2 » ، فقال لمغنيه : « غنني في ديني واعتقادي « - 3 » :
تذكرني الحساب ولست تدري * أحقا ما تقول من الحساب « - 4 »
قل للرب يمنعني طعامي * وقل للرب يمنعني شرابي « - 5 » »
( الوافر ) فابتلاه اللّه بثلاث « - 6 » وثلاثين بلية ، أيسرها أنه كان يبول من سرته - ذكر ذلك سبط ابن الجوزي في كتابه « منتهى السول في سيرة الرسول » .
وكان متهاونا بالدين « - 7 » فقاموا « - 8 » المسلمون « - 9 » عليه لفسقه وتظاهره بالمعاصي وارتكاب « - 10 » القبائح ، فخرج عليه ابن عمه يزيد بن الوليد ؛ فأخذ « - 11 » دمشق ، وكان
شرح
( 1 ) البيتان - كذا - في مروج الذهب ص 170 / 2 ، وفي البدء والتاريخ ص 53 / 6 :« تهدد كل جبار عنيد . . . »وفي الفخري ص 134 :تهددني بجبار عنيد * نعم إذ ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم بعث * فقل : يا رب خرقني الوليدوفي نهاية الأرب ص 484 / 21 :تهددني بجبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت بك يوم حشر * فقل يا رب مزقني الوليد
هامش
( - 1 ) في « ت » : « فقل : مزقني الوليد » .
( - 2 ) في « ت » : السكر منه .
( - 3 ) في « ت » : واعتقادي ، فقال : . .
( - 4 ) في « ت » : الحساب . ثم قال . . .
( - 5 ) في « ث » : الشراب .
( - 6 ) في الأصول : بثلاثة .
( - 7 ) في « ت » : في الدين .
( - 8 ) في « ت » : فقام عليه ، وفي « ث » : فقام المسلمون .
( - 9 ) في « ح » : المسلمين .
( - 10 ) في « ت » ، « ث » : ارتكابه .
( - 11 ) في « ت » : وأخذ .