تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

الوليد « - 1 » بن يزيد بن عبد الملك

هو أبو ( العباس ) « - 2 » الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان « * » . تولى الخلافة بعد عمه هشام . وبويع يوم الأربعاء لثلاث خلون [ 17 أ ] من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة « 1 » ، وكان الوليد من أجمل الناس وأحسنهم وأقواهم ، وكان فاسقا متهتكا ، لهجا بالشراب والغناء ، أرسل أحضر المغنين من الآفاق « 2 » ، وقيل : إنه كان يسمى البيطار لأنه كان يصيد الوحوش فيدوغها ويطلقها ، وكان جبارا عنيدا ، قرأ يوما في المصحف :
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
( 15 ) [ إبراهيم : 15 ] ، فرفع المصحف على رمح ورماه بالنشاب حتى تخرق ، وقال :
شرح
( * ) أخباره وترجمته في : الأخبار الطوال ص 347 - 349 ، الإمامة والسياسة ص 110 - 112 ، الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 51 - 52 ، البدء والتاريخ ص 51 - 53 / ج 6 ، البداية والنهاية ص 6 - 11 / 10 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 272 - 275 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 24 ، تاريخ خليفة بن خياط ص 380 - 386 ، تاريخ الطبري ص 209 - 254 / 7 ، تاريخ مختصر الدول ص 117 - 118 ، تاريخ اليعقوبي ص 331 - 334 / 2 ، تتمة المختصر ص 278 - 280 / 1 ، التنبيه والأشراف ص 323 - 325 ، دول الإسلام ص 86 / 1 ، العبر ص 161 / 1 ، العقد الفريد ص 452 - 463 / 4 ، العيون والحدائق ص 112 - 147 / 3 ، الفخري ص 134 - 135 ، الكامل في التاريخ ص 264 / 4 ، مآثر الإنافة ص 156 - 158 / 1 ، المحبر ص 30 - 31 ، المختصر في أخبار البشر ص 205 - 206 / 1 ، مروج الذهب ص 167 - 172 / 2 ، مشاكلة الناس لزمانهم ص 31 ، المعارف ص 366 ، نهاية الأرب ص 462 - 487 / 21 . ( 1 ) يطابق ذلك ما ورد في المختصر في أبار البشر ص 205 / 1 ، وتتمته ص 278 - 279 / 1 . وفي العقد الفريد ص 452 / 2 ، 13 - 19 / 5 ، مروج الذهب ص 167 / 2 : « يوم الأربعاء لست خلون من ربيع الآخر » ، وفي تاريخ اليعقوبي ص 331 / 2 : « يوم الجمعة لعشر بقين من ربيع الأول » . ( 2 ) كذا في تاريخ اليعقوبي ص 233 / 2 ، ومروج الذهب ص 167 - 169 / 2 ، وفي العقد الفريد ص 452 - 460 / 4 روايات وأخبار أخر مما تعلق بذلك .
هامش
( - 1 ) في « ت » ، « ث » : خلافة الوليد . . . ( - 2 ) بياض في الأصول ، والمثبت هنا من : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 51 ، التنبيه والأشراف ص 323 ، مآثر الإنافة ص 156 / 1 ، المعارف ص 366 .