تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

معاوية « - 1 » بن يزيد بن معاوية « * »

هو أبو ليلى « 1 » ، معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، بويع بالخلافة بعد أبيه سنة أربع وستين ، ومات بعد خلافته بأربعين يوما « - 2 » ، ولم يزل مريضا من يوم بويع ، فلما حضرته الوفاة قيل له : أوص بالخلافة إلى رجل من أهل بيتك . فقال : لم أنتقع بها حيا ، فأتقلدها « - 3 » ميتا ، ثم مات . كاتبه : زمل بن عمرو العذري . قاضيه : أبو إدريس الخولاني . حاجبه « - 4 » : مسلم ابن غياث ، وقيل : صفوان ( مولاه ) . وتولى بعده مروان بن الحكم .
شرح
( * ) أخباره وترجمته في : الإمامة والسياسية ص 10 - 13 / 1 ، الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 49 ، أنساب الأشراف ص 62 - 65 / 3 ق 2 ، البدء والتاريخ ص 16 - 17 / 6 تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 230 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 28 - 29 ، تاريخ متصر الدول ص 11 ، تاريخ اليعقوبي ص 254 / 2 ، تتمة المختصر ص 263 / 1 ، التنبيه والأشراف ص 306 - 307 ، حذف من نسب قريش ص 31 ، دول الإسلام ص 47 / 1 ، العقد الفريد ص 391 / 4 ، الفخري ص 118 ، مآثر الإنافة ص 120 - 124 / 1 ، المحبر ص 22 ، المختصر في أخبار البشر ص 193 / 1 ، مروج الذهب ص 57 / 2 ، نسب قريش ص 128 ، نهاية الأرب ص 1499 - 501 / 20 . ( 1 ) أشار البلاذري في أنساب الأشراف ص 62 / 3 إلى أنه : « لما مات ، قام مروان بن الحكم على قبره فقال : أتدرون من دفنتم ؟ قالوا : نعم ، معاوية بن يزيد . قال : بل دفنتم أبا ليلى - يستضعفه ، وكانوا يكنون كل ضعيف أبا ليلى ، فقال : بعض بني فزارة .لا مخدعن فإن الأمر مختلف * والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا »ويؤيده قول المسعودي في التنبيه والأشراف ص 306 - 307 ، ومروج الذهب ص 57 / 2 : « . . وإنما كني أبا ليلى تقريعا له لعجزه عن القيام بالأمر ، وكانت العرب تفعل ذلك بالعاجز من الرجال . قال الشاعر :إني أرى فتنة تغلي مراجلها * والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا »وهو ما يتنافى مع قول القلقشندي في مآثر الإنافة ص 122 / 1 : « . . غير أنه كان يكنى أبا ليلى ، فيحتمل أنه كان له بنت اسمها ليلى كني بها ، ويحتمل أنه كني بذلك من غير ولادة » .
هامش
( - 1 ) في « ت » ، « ث » : خلافة يزيد . . ( - 2 ) في « ت » : عاما . ( - 3 ) في « ت » : لم أنتفع بها وأتقلدها ، وفي « ث » : لم أنتفع بها فأتقلدها . ( - 4 ) في « ت » ، « ث » : صاحب شرطته .