وخرج من [ 106 أ ] باب الفتوح إلى قبة النصر فأقام بها ذلك اليوم ، وحصل بينهم وقعات ذلك « - 1 » اليوم ويوم الثلاثاء .
فلما كان يوم الأربعاء الظهر - وقت القائلة - ركب المقر الزيني ومن معه وصاروا متفرقين على ثلاثة « - 2 » طرق ، من ناحية الجبل ومن وراء دار الضيافة ومن بين العروستين ، فلما بلغ المقر الأتابكي ذلك أرسل الأمراء والمماليك ، فلما وصل بركة هرب أكثر الناس ووقف له ألان الشعباني فالتقاه ، فتقنطر بركة من على فرسه ، فركب غيره ورجع إلى قبة النصر ، فتسلل أكثر من معه ، وفي الليل توجه هو وأقبغا صيوان إلى جامع المقسي فأقاما به ، فأمسكا « - 3 » من هناك ، وأمسكوا « - 4 » أصحابه من الأمراء وبعض مماليكه ، وأقامت المدينة ثلاثة أيام مغلقة « - 5 » ، وفي عشية الخميس أرسل الأمير بركة إلى صغر الإسكندرية صحبة الأمير قردم الحسني « 1 » .
وفيها أنعم على سيدي محمد ولد المقر الأتابكي بإقطاع الأمير بركة « 2 » .
واستمر أيتمش البجاسي رأس نوبة كبير ، وألان الشعباني أمير سلاح ، والطنبغا الجوباني أمير مجلس ، والأبغا العثماني دوادارا « - 6 » ، والطنبغا المعلم رأس نوبة ثاني ، وجركس الخليلي أمير آخور ، وقرابغا الأبو بكري حاجبا صغيرا « - 7 » ، وبجان المحمدي رأس نوبة صغيرا « - 8 » ، وكمشبغا الأشرفي شاد الشربخاناة « 3 » .
وفيها زاد شر عربان البحيرة أصحاب بدر بن سلام ، فجرد لهم المقر الأتابكي من يذكر [ 106 ب ] من الأمراء ، ( و ) هم : أيتمش البجاسي ، وألان الشعباني ، وألطنبغا الجوباني ، ومأمور القلمطاوي ، وأحمد بن يلبغا العمري ، وبلوط الصرغتمشي ، وبزلار
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن قاضي شهبة ص 23 - 26 / 1 ، إنباء الغمر ص 210 / 1 وما بعدها ، النجوم الزاهرة ص 176 - 179 / 11 .
( 2 ) الخبر في تاريخ ابن قاضي شهبة ص 26 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 180 / 11 .
( 3 ) راجع النجوم الزاهرة ص 180 - 181 / 11 ، وفيه سبب اقترار أغلبهم عوضا عن بعضهم .
هامش
( - 1 ) « وذلك اليوم » - ساقط من ت ، وفي ث : « اليوم يوم . . . » .
( - 2 ) في الأصول : ثلاثة .
( - 3 ) في الأصول : فمسكا .
( - 4 ) في الأصول : ومسكوا .
( - 5 ) في الأصول : مغلوقة .
( - 6 ) في أ : دوادار .
( - 7 ) في الأصول : حاجب صغير .
( - 8 ) في الأصول : صغير .