تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

أحمد المستظهر « - 1 »

هو أبو العباس ، أحمد بن المقتدي عبد اللّه بن ذخيرة الدين محمد بن الإمام القائم [ 39 أ ] عبد اللّه بن القادر أحمد بن المتقي « * » . بويع الخلافة بعهد من أبيه ، ولقبه أبوه المستظهر - ( من ) قبل موته - وكانت ولايته « 1 » في النصف من المحرم سنة سبع وثمانين ( وأربعمائة ) « - 2 » . وفي أيامه أخذوا - الفرنج - بيت المقدس عنوة ، وقتلوا من أهله بالمسجد الأقصى ما يزيد على سبعين ألفا ، وانهزم « 2 » الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش - وزير خليفة مصر العبيدي - علي عسقلان « 3 » أقبح هزيمة « 4 » . وكان المستظهر باللّه هينا لينا ، إلا أن حكمه لا يتعدى باب داره .
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 206 - 209 ، البداية والنهاية ص 182 / 12 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 457 - 463 ، تاريخ مختصر الدول ص 195 - 201 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 270 - 271 ، العبر ص 26 / 4 ، الفخري ص 300 - 301 ، مآثر الإنافة ص 11 - 24 / 2 ، المختصر ص 230 / 2 ، مرآة الزمان ص 74 / 8 ، المنتظم ص 200 / 9 تر 343 ، نهاية الأرب ص 253 - 261 / 23 ، الوافي بالوفيات ص 115 - 117 / 7 تر 3043 . ( 1 ) في الوافي بالوفيات ص 115 / 7 : « ولي الخلافة يوم الثلاثاء قبل الظهر ، ثامن عشر المحرم سنة سبع وثمانين » . ( 2 ) كان ذلك يوم الجمعة الثالث عشر من شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة - المنتظم ص 108 / 9 . ( 3 ) عسقلان - بفتح أوله وإسكان ثانيه - مدينة كانت تقع بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ، ويقال لها عروس البحر ، نزلها جماعة من الصحابة والتابعين ، وحدث بها خلق كثير . واشتقاق اسمها من « العساقل » وهو السراب ، أو من « العسقل » وهو الحجارة الضخمة ، وذكر بعضهم أن « العسقلان » أعلى الرأس - معجم ما استعجم ص 943 / 3 ، معجم البلدان ص 122 / 4 ، المشترك وضعا ص 308 ، تقويم البلدان ص 238 ، مراصد الاطلاع ص 940 / 2 ، الأعلاق الخطيرة ص 258 - 263 / 3 . ( 4 ) منقول تلخيصا عن دول الإسلام ص 21 / 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : المستظهر باللّه . ( - 2 ) مضاف من أ .
الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 175 | ابراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي ( ابن دقماق ) / محمد كمال الدين عز الدين علي