محمد « - 1 » المهتدي
هو أبو عبد اللّه ، محمد بن هارون الواثق بن المعتصم بن الرشيد « * » .
بويع « 1 » بالخلافة ، ولقب المهتدي ، وذلك في يوم الثلاثاء رابع عشر « - 2 » من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين .
وكان دينا على منهاج الخلفاء الراشدين ، وكان أسمر ، مليح الصورة ، دينا ، ورعا ، شجاعا ، مهيبا ، كأنما خلق للأمرة ، لكنه لم يجد ناصرا على الحق ، وكان يسرد الصوم ، ويقنع بعض الليالي بخبز وخل وزيت ، وكان قد سد باب الغناء واللهو ، وأمر الأمراء « - 3 » بترك الظلم . وكان يحاسب الدواوين بنفسه « 2 » ، لكنه كان عنده وزير وقاض « - 4 » وحاجب يظلمون ويجوزون الدنيا « - 5 » ولا ينظرون إلى الآخرة ، وكانوا « - 6 » سببا لقتله « 3 » ،
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 133 - 136 ، البدء والتاريخ ص 123 - 124 / 6 ، البداية والنهاية ص 22 - 23 / 11 ، تاريخ بغداد تر 1453 ص 347 - 351 / 3 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 389 - 392 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 44 ، تاريخ الطبري ص 443 - 469 / 9 ، تاريخ مختصر الدول ص 147 ، تاريخ اليعقوبي ص 505 - 506 / 2 ، تتمة المختصر ص 349 - 351 / 1 ، التنبيه والأشراف ص 365 - 367 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 231 - 233 ، العقد الفريد ص 124 - 125 / 5 ، العيون والحدائق ص 1 - 9 / 4 ، فوات الوفيات تر 456 ص 534 - 536 / 2 ، الكامل في التاريخ ص 355 - 358 / 5 ، مآثر الإنافة ص 248 - 252 / 1 ، المحبر ص 44 ، المختصر ص 47 / 2 .
( 1 ) في تاريخ بغداد ص 348 / 3 ، والعقد الفريد ص 124 / 5 ، ونهاية الأرب ص 320 / 22 : « لليلة بقيت من رجب » ، وفي التنبيه والأشراف ص 365 ، ومروج الذهب ص 461 / 2 ، وتاريخ اليعقوبي ص 505 / 2 : « لثلاث بقين من رجب » .
( 2 ) راجع تفاصيل ذلك في تاريخ بغداد ص 350 / 3 ، ونهاية الأرب ص 326 - 327 .
( 3 ) أشار اليعقوبي إلى السبب في قتله - في تاريخه ص 506 / 2 - قائلا : « وتنكر المهتدي للأتراك ، وعزم على تقديم الأبناء ، فلما علموا بذلك استوحشوا معه وأظهروا الطعن عليه ، فأحضر جماعة منهم فضرب أعناقهم ، وفيهم بايكباك رئيسهم ، فاجتمع الأتراك وشغبوا ، فخرج إليهم المهتدي -
هامش
( - 1 ) في ت : الخليفة محمد المهتدي باللّه ، وفي ث : محمد المهتدي الخليفة .
( - 2 ) في ت ، ث : عشرين .
( - 3 ) في ت : الأمراء وغيرهم .
( - 4 ) في الأصول : قاضي .
( - 5 ) في ت ، ث : ويجورون .
( - 6 ) في ت : فكانوا .