المعروف بالجوسق .
وكان المعتصم شجاعا مهيبا ، قوي البدن ، أبيض ، أصهب اللحية ، مربوعا ، وكان فيه ظلم وجبروت وعسف - سامحه اللّه تعالى .
وزراؤه : الفضل بن مروان « 1 » ، وأحمد بن عمار « 2 » ، ومحمد بن عبد الملك الزيات « 3 » .
ولما مات بويع بالخلافة بعده ولده « - 1 » أبو جعفر الواثق .
شرح
( 1 ) هو أول وزرائه ، قد تمكن من المعتصم وحسده الناس على منزلته عنده ، ثم نكبه سنة عشرين ومائتين للهجرة ، فأخذ جميع أمواله وعفى عن نفسه ، فبقي مدة يتنقل في الخدمات حتى مات أيام المستعين - الفخري ص 232 ، نهاية الأرب ص 246 - 247 / 22 .
( 2 ) هو « أحمد بن عمار بن شادي البصري » ، استوزره بعد نكبه الفضل بن مروان ، فمكث في الوزارة حتى ورد الكتاب المذكور قبل ، فعزله » - الوافي بالوفيات تر 3215 ص 225 / 7 .
( 3 ) هو « محمد بن عبد الملك بن حمزة ، أبو جعفر الزيات » ، كان من أئمة الأدب المتبحرين الذين دققوا النظر فيه ، وزر للمعتصم فالوائق ، ثم نكبه الواثق بإغراء ابن أبي دؤاد ، حيث وضعه في تنور من حديد فيه مسامير أطرافها محددة إلى داخل وهي قائمة مثل رؤوس المسال - كان الوزير يعذب فيه المصادرين وأرباب الدواوين المطلوبين بالأموال ، فأقام فيه أربعين يوما ثم مات سنة 223 ه - تاريخ بغداد ص 342 - 344 / 2 تر 846 ، الوافي بالوفيات ص 32 - 34 / 4 ، تر 1486 ، الفخري ص 233 - 235 ، نهاية الأرب ص 7 ( 276 - 278 / 22 ، محمد بن عبد الملك الزيات صاحب التنور لمحمود الهجرسي - أعلام العرب رقم 46 .
هامش
( - 1 ) في ت : لولده .