تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
1 - قمت بمقارنة نسخ الكتاب الأربعة مقارنة تكاد تكون دقيقة ودونت الساقط منها ، وصححت المصحف وأشرت إلى ذلك في هوامش الكتاب الكثيرة . وإن كانت الكلمة مغايرة في نسخة وضعتها بين قوسين وأعطيتها رقما في الصفحة وأثبت في الهامش اللفظ المقابل لها في النسخ الأخرى . وإن كان هناك نقص في جملة في الأصل الذي اعتمدته بحيث الكلام معه مبتورا والمعنى غير كامل أكملت الجملة من النسخ الأخرى أو من المرجع الذي أخذت منه وأثبت ذلك وأشرت إليه زيادة من نسخة كذا أو من المرجع كذا على الهامش . 2 - رجعت في كل آية كريمة ذكرها الإمام في مؤلفه إلى كتاب الله الكريم وضبطتها وكتبتها صحيحة كما هي في القرآن الكريم ، وإن ورد بها تحريف كلمة لأن القرآن يعلو ولا يعلى عليه ، ولله الحجة الغالبة ، كما وبينت وجه دلالتها إن احتاج الأمر والسياق إلى ذلك ، مع وضعها بين قوسين بارزين خشية اختلاطها مع الأخبار والأقوال لتبقى آيات الله مصونة كما نزلت . أما الأحاديث النبوية فقد رجعت فيها إلى كتب السنّة وأشرت إلى مظانها ومصادرها ودرجة صحتها ووجه دلالتها كما ذكرت روايتها الصحيحة إن كان هناك تحريف في النسخ كبير . 3 - خرّجت نصوص الكتاب وعلقت على ما هو بحاجة إلى تعليق . وكان جل اهتمامي في تخريج النصوص موجها إلى مصادر موثوق بها دينيا وتاريخيا وعلميا ومجمع عليها ومقبولة لدى العلماء . فإذا لم يتيسر ذلك رجعت إلى بعض المصادر الحديثة حول ذلك الموضوع استأنس بها . 4 - تضمنت بعض الأقوال التي أوردها الإمام في مؤّلفه بعض الكلمات الصعبة والغريبة ، وقد فسر لنا بعضها وترك البعض الآخر ربما لأنّ